أعلنت هيئة علماء اليمن التي يرأسها الداعية الإسلامي الشيخ عبدالمجيد الزنداني احتجاجها على «إقصائها» من الحوار الوطني الذي يجري الإعداد له حاليا.
وتساءلت الهيئة في بيان وزعته خلال مؤتمر صحفي اليوم الاثنين عن السبب في «إقصاء العلماء عن المشاركة في التحضير لهذا الحوار». وتحدثت عن إهمال وصفته بـ«المتعمَّد» للفئات الفاعلة من أنصار الثورة من علماء ومشايخ قبائل وضباط جيش وتجار.
وقال البيان إن «العلماء لم يقِرَّ لهم قرارٌ بعد ما أصاب البلاد ما أصابها، فبذلوا جهودهم في نصح الحكام والمحكومين، وتبصير الأمة بواجبها الشرعي في كل المواطن التي تستدعي ذلك، وهم يتدارسون الآن أمور البلاد والعباد لتقديم الحلول الشرعية الناجعة التي تأخذ البلاد إلى الحياة الطيبة، وتعمق روح الأخوة والمحبة بين أبناء الشعب، فيُخيم عليهم الأمن والسلام».
وأضاف البيان «وقد حرص العلماء على أن يقدموا علاجا لمشكلة الفقر حتى لا يبقى في البلاد جائع أو محروم، كما اعتنى العلماء بدراسة أسباب التفرق والتمزق، وتقديم النصائح لإقامة العدل بين الناس وإيصال الحقوق إلى أصحابها، وإنصاف المظلومين من ظالميهم، وتعويض المتضررين مما أصابهم تعويضا عادلا مجزيا».
وهنأ العلماء «رئيس جمهورية مصر العربية (محمد مرسي) الذي حاز على ثقة شعبه، وسلَّم له المجلس العسكري بمصر السلطة، وأعلن ولاءه له».
كما نددوا «بما تقوم به الحكومة السورية وجيشها من عدوان على شعبها، مقترفة أبشع الجرائم التي ترقى إلى جرائم الحرب، وتوجب على المسلمين أن يتدخلوا لمنع هذه المجازر البشعة، والطغيان الذي تجاوز حده».







شارك برأيك