ما الذي يحتاجه اليمن؟

مشروع التغيير أو النهضة في اليمن ينبغي أن يتجه صوب الناس ليعيد صياغة تطلعاتهم بناء على ما يقدمه من أفكار للبناء والتحول التدريجي والمرحلي وفق خطط مدروسة بدقة وعناية.


اليمن بحاجة إلى مشروع نهضوي جامع في هذه المرحلة يضع (الإنسان) في سلم اهتماماته باعتباره الأداة أو الرافعة الحقيقية للنهضة، لا يستثني المشروع أحدا في هذه المرحلة، فكما هو حال الثورة التي استطاعت جمع كل المتناقضات حول فكرتها الحرة، يفترض أن تتوفر في مشروع النهضة نفس القدرة والجاذبية التي تمكنه من أخذ الناس معه صوب المستقبل دون منغصات.


مشروع.. يعيد ترتيب أولويات الناس واهتماماتهم على أساس كل ما هو مدني ونهضوي وحضاري ويحيلهم من كونهم أدوات صراع وهدم إلى أدوات بناء فاعلة.


مشاكل اليمن كثيرة ومعقدة.. وغياب المشروع الوطني النهضوي الحضاري أحدث فراغا كبيرا تسللت من خلاله قوى مختلفة بمشروعات صغيرة تحاول أن توجد لنفسها موطئ قدم مستغلة حالة الاحتقان والغضب الشعبي الذي انتجته أخطاء «المركز».


الثورة جاءت لتتجاوز باليمن حالة الفراغ الذي انتجه غياب المشروع الوطني إلى واقع جديد يوفر بيئة صالحة لإعادة صياغة مشروع وطني ونهضوي جدير بتطلعات الشعب وبمكانة اليمن الحضارية يكون بمثابة الحصن الحصين.


مشروع كبير... ينتمي لليمن لا إلى ما هو أدنى!



شارك الخبر


طباعةإرسال




شارك برأيك