وصف الرئيس عبدربه منصور هادي الأوضاع في اليمن بأنها ما تزال صعبة ومعقدة. وقال إن "أضرار الأزمة ما تزال قائمة على مختلف الصعد السياسية والأمنية والاقتصادية وأن مصالح الناس تتعرض للأضرار باستمرار".
وكشف هادي الذي التقى وفدا من الكونغرس الأمريكي اليوم الأربعاء عن أن قرابة ستة ملايين يمني بحاجة إلى العمل والوظيفة والتخلص من البطالة والفاقة، كما أن حوالي مليون من خريجي الجامعات والمعاهد منذ سنوات لم يحصلوا على الوظائف.
وتحدث هادي الذي وصل إلى الحكم في 21 فبراير الماضي وجود مليون لاجئ صومالي وأثيوبي في اليمن ما اعتبره عبئا إضافيا على الأوضاع في اليمن بشكل عام.
ودعا الرئيس هادي إلى مساعدة اليمن في هذا "الظرف الصعب والدقيق في الجوانب الاقتصادية والأمنية". مشيدا في ذات السياق بجهود الولايات المتحدة الأمريكية في دعم ومساندة اليمن.
وطالب هادي كافة الأطراف السياسية والوطنية والإجتماعية إلى "تحمل مسؤوليتها التاريخية". وأكد ضرورة أن يكون المضي "نحو الانفراج والسلام والوئام طريقا للجميع نحو الغد الأفضل".
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية سبأ عن هادي أنه استعرض مع "الوفد الأمريكي جملة من القضايا والموضوعات المتصلة بترجمة التسوية السياسية في اليمن على أرض الواقع بصورة دقيقة وصادقة وبما يجنب اليمن ويلات الانقسام والاحتراب".
وأشار إلى أن الشوط الذي تم قطعه منذ الولوج لترجمة المبادرة شوطا "لا باس به إلا انه ما يزال أمامنا الكثير".







شارك برأيك