لجنة تقصي الحقائق في أحداث المنصورة تزور «ساحة الشهداء» بعدن وتضع مقترحات لإنهاء العنف

باشرت اللجنة البرلمانية المكلفة بالتحقيق في أحداث المنصورة بمحافظة عملها اليوم الخميس حيث وصلت «ساحة الشهداء» التي أقامها أنصار الحراك الجنوبي والتقت بعدد من أولياء الدم هناك.


وقال عضو اللجنة النائب فؤاد محمد عبدالكريم لـ«المصدر أونلاين» إن اللجنة البرلمانية المكلفة من قبل مجلس النواب التقت بعدد من أولياء الدم "الضحايا" الذين سقطوا خلال الأيام الماضية خلال المواجهات التي وقعت بين قوات الأمن ومسلحين حينما قامت بفتح طريق المنصورة، كما التقت بالسكان المحيطين بالساحة.


وأوضح أن اللجنة التقت ببعض الشباب المؤثرين في أماكن خارج الساحة بسبب التوتر الأمني الذي تشهده المنطقة، وأخذت شهادات كاملة من جميع الأطراف.


وبحسب النائب فؤاد عبدالكريم فقد التقت اللجنة بالمحافظ وحيد علي رشيد وكذا اللجنة الأمنية، مشيراً إلى أن القوات الأمنية قدمت شهادات ضد المعتصمين في ساحة الحراك الجنوبي، متهمة بإيوائهم مسلحين وقيامهم باستحداث معتقلات قريبة من مكان اعتصامهم.


وأضاف «قدمت لنا اللجنة الأمنية شهادات بقيام مسلحين يتبعون المعتصمين باعتقال أشخاص وتعذيبهم في أماكن سرية، وأنها وجدت جثة شخص مقتول وقد قطعت أذنيه وفي جيبه وصية كان قد كتبها قبل قتله».


وعن ما إذا كانت اللجنة قد تأكدت من صحة تلك الشهادات قال النائب فؤاد عبدالكريم لـ«المصدر أونلاين» «ما قدم لنا سوى شهادات من طرف قوات الأمن، فيما الطرف الآخر ينفي ذلك»


وأشار إلى أن الحراك الجنوبي اتهم أنصار المؤتمر الإصلاح بتبني تلك الجماعات المسلحة ومواجهة قوات الأمن، وتلفيق التهم عليهم.

 

وقال إن اللجنة وضعت عدد من المقترحات التي تهدف إلى ضمان أمن واستقرار السكان، وإخلاء المديرية من كافة المظاهر المسلحة، مع ضمان التعبير بصورة سلمية بعيدا عن إطلاق الأعيرة النارية، باعتبار أن التعبير عن الآراء قد كفله الدستور والقانون.


وكانت اللجنة البرلمانية قد عقدت لقاءات مع السلطة المحلية في عدن برئاسة المحافظ ووجهاء وشخصيات اجتماعية واللجنة الأمنية، في إطار إنهاء التوتر الأمني الذي تشهده مدينة المنصورة بين أنصار الحراك وقوات الأمن.
 



شارك الخبر


طباعةإرسال




شارك برأيك