وزير الدفاع يزور لواء الحماية الرئاسية ويتحدث عن معايير «علمية» في هيكلة الجيش والأمن

قال وزير الدفاع اليمني اللواء الركن محمد ناصر احمد اليوم الأحد إن عملية إعادة هيكلة القوات المسلحة والأمن ومواصلة تحديثها وتطويرها تجري وفقًا للأسس والمبادئ العلمية العسكرية الحديثة وفي ضوء خطة نقل السلطة، حسبما أوردته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ).

 

وأضاف الوزير خلال زيارته وعدد من القيدات العسكرية إلى اللواء الثالث مدرع حماية رئاسية أن «ما يجري اليوم من عمل شامل يهدف إلى بناء وتأسيس قوات مسلحة حديثة بعيدة عن الاستقطابات والولاءات الحزبية الضيقة وبحيث تكون قوة ضاربة بيد الشعب».

 

وأشار إلى «ضرورة تحلي المقاتلين بالروح الانضباطية العسكرية العالية واليقظة الدائمة والعمل بمسؤولية رفيعة وبروح الفريق الواحد ونبذ الفرقة وتعزيز وحدة الصف واللحمة بين منتسبي القوات المسلحة والأمن».

 

ووفقاً لوكالة سبأ فقد نوه وزير الدفاع خلال لقاءه بقيادة وضباط اللواء بجسامة المسؤولية الملقاة على عاتق وحدات الحماية الرئاسية وضرورة التمسك بأرفع درجات اليقظة والاستعداد والحفاظ على الاسرار العسكرية والامنية.

 

ولفت إلى أن اليمن بدأ يستعيد عافيته وأن الجميع سائرون في تنفيذ بنود المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة والتي تم قطع شوطًا كبيرًا فيها ولن يعيق تنفيذها أي عائق مهما كان.

 

وقال قائد اللواء الثالث مدرع حماية رئاسية العميد الركن عبدالرحمن الحليلي في كلمة له إن «اللواء سيكون دومًا مثالاً للوطنية العالية والإخلاص للقيادة السياسية والعسكرية».



شارك الخبر


طباعةإرسال




شارك برأيك