250 قتيلاً بسوريا وأغسطس الأكثر دموية

أسفرت أعمال العنف في سوريا الاثنين عن مقتل ما لا يقل عن 250 شخصا حسب لجان التنسيق المحلية، وارتفع بالتالي عدد ضحايا أعمال العنف في البلاد إلى 26 ألف قتيل على الأقل، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

 

وقالت لجان التنسيق المحلية إن 62 شخصا قتلوا جراء القصف الجوي العنيف التي تعرضت له مدينة حلب.

 

وفي حلب المدينة، أعلنت الهيئة العامة للثورة السورية أن مبنى من 4 طبقات في حي الميسر انهار بالكامل جراء تعرضه للقصف من قبل الطيران الحربي، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات.

 

وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن سيارة مفخخة انفجرت الاثنين في ضاحية جرمانا بريف دمشق، التي يقيم فيها مسيحيون ودروز، موضحا أن معلومات أولية تشير إلى سقوط قتلى وجرحى.

 

ونشرت الهيئة فيديو قالت إنه للمبنى المنهار، ويظهر فيه أشخاص يحاولون انتشال المصابين من تحت الأنقاض.

 

وفي اللاذقية، قتل 6 أشخاص وأصيب 14 آخرون إثر قصف عنيف تعرضت له قرى استربة ودورين، وسط اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر والقوات السورية.

 

وأفادت لجان التنسيق بوقوع اشتباكات في ريف دمشق وريف إدلب، فيما أعلنت مدينة داعل في درعا "مدينة منكوبة"، وذلك "بعد وصول حجم الدمار فيها إلى مستوى غير مسبوق منذ بداية الثورة".

 

وذكرت اللجان أن داعل تتعرض لقصف مدفعي وغارات جوية من قبل القوات الحكومية بشكل متواصل منذ يونيو الماضي، ما أسفر عن مقتل 50 شخصا.

 

26 ألف قتيل

في غضون ذلك أعلن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، لوكالة "فرانس برس" أن عدد ضحايا أعمال العنف في سوريا ارتفع إلى 26283 قتيلا على الأقل.

 

فيما سجل وقوع 5440 قتيلا خلال شهر أغسطس الماضي وحده، ليكون بذلك الشهر الأكثر دموية منذ اندلاع الاحتجاجات السورية في مارس 2011.

 

وخلال الأسبوع الاخير من أغسطس قتل 1248 شخصا حسب المرصد، الذي يستند في جمع معلوماته إلى شبكة من الناشطين والشهود.

 

ومن بين الـ5440 شخصا الذين قتلوا في أغسطس هناك 4114 مدنيا و105 منشقين و1221 جنديا نظاميا.

 

ومن الصعب التحقق من مصادر مستقلة في صحة أرقام الضحايا بسبب القيود التي تفرضها السلطات على تحركات وسائل الإعلام العالمية التي ترغب بتغطية النزاع في سوريا.

 

وقال وليام هيغ وزير الخارجية البريطاني إن نحو ربع القتلى الذين سقطوا في سوريا، سقطوا بعد الفيتو الروسي والصيني على مشروع قرار مجلس الأمن الذي يدعو نظام الأسد لبدء عملية الانتقال السياسي في البلاد.

 

وشدد هيغ في كلمة أمام مجلس العموم البريطاني على أن بلاده تواصل حث روسيا والصين على المساعدة في وقف العنف وإتاحة الفرصة أمام مجلس الأمن للوفاء بالتزاماته تجاه الشعب السوري.

 

وأكد هيغ أن "السبيل الوحيد لوقف الحرب والمحافظة على كيان سوريا هو البدء في المرحلة الانتقالية لنظام الحكم في البلاد"، مشددا على أن "هذه ليست فقط وجهة النظر البريطانية والغربية بل أيضا وجهة النظر العربية ووجهة نظر معظم الدول الأعضاء في الأمم المتحدة".



شارك الخبر


طباعةإرسال




شارك برأيك