دعت اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني يوم الأحد كافة الأطراف المشاركة في المبادرة الخليجية والحوار الوطني إلى الى مراجعة خطابها الإعلامي والتهدئة استعداداً للحوار المزمع انعقاده في نوفمبر القادم.
وقالت اللجنة في بيان لها إن «الخطاب الإعلامي السائد لا زال غير داعم لمتطلبات وظروف المرحلة الانتقالية والأجواء التحضيرية لمؤتمر حوار وطني شامل بكل تعقيداتها».
وبحسب وكالة سبأ فقد دعت اللجنة كافة الأطراف إلى «أن يكون لها قدراً من الشعور بالمسؤولية والانتباه لخطورة تداعيات الخطاب الإعلامي ألتأجيجي المتشنج وخطاب الكراهية والتحريض المذهبي حتى يتمكن جميع الأطراف من العمل بروح الفريق الواحد في الاتجاه الصحيح لبناء يمن جديد».
وأضافت «إن على تلك الأطراف ان تعي دورها الوطني وتحمل مسؤوليتها المشتركة في أهمية مراجعة خطابها الإعلامي في وسائلها الإعلامية المختلفة وتبني خطاب إيجابي مغاير يجعل مستقبل اليمن الآمن المستقر ومصلحته العليا فوق كل اعتبار وبما من شأنه أن يشيع جو من الطمأنينة والأخوة والتسامح بين جميع الإطراف ويمهد لحوار وطني يرسم الجميع من خلاله ملامح اليمن الجديد».
وناقشت اللجنة خلال اجتماعها ما تنشره و وسائل الإعلام المختلفة من أخبار ومقالات وتصريحات تابعة للمكونات الممثلة في اللجنة الفنية من المؤتمر وحلفائه والمشترك وشركائه وحركة الحوثيين ومؤسسات المجتمع المدني والشباب والنساء.







شارك برأيك