طارق صالح: أسباب اقتحام السفارة الامريكية هي اتخاذ الرئيس قرارات «اقصائية وغير قانونية».. وأخي يحيى في إجازة

اتهم طارق محمد عبد الله صالح، نجل شقيق الرئيس السابق، والمقال من قيادة الحرس الخاص، اتهم الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي بإقصائه «بطريقة غير قانونية» مع مجموعة من القيادات الأمنية الموالية لعائلته من مناصبهم.


جاء ذلك في سياق تبريره اقتحام السفارة الأمريكية بصنعاء الخميس الماضي وإحراق ونهب بعض محتوياتها.


وكان طارق صالح، رفض قرار الرئيس، في أبريل الماضي، بتعيينه في قيادة أحد الألوية بحضرموت ليختفي منذ ذلك الحين، لكنه عاد هذه المرة ليدلي بتصريحات لصحيفة ذا وول ستريت جورنال الامريكية، باسم خبير أمني. ونقلت تصريحاته أمس صحيفة «اليمن اليوم» التابعة لعائلة الرئيس السابق.


واعتبر في تصريحاته أن أحد الأسباب التي أدت إلى اقتحام السفارة الأمريكية «أن الطاقم الأمني في البلاد، كله معين حديثاً، وجاء عبر عمليات إقصاء غير مبررة، وغير قانونية لكبار موظفي الأجهزة الأمنية، في سياق الصراع السياسي بين المؤتمر الشعبي العام واللقاء المشترك، وهو صراع لا يقيم للوائح والقوانين أي وزن..».


وأتهم طارق، الرئيس هادي أنه لا يفكر من خلال قراراته إلا بإرضاء الأطراف السياسية، قائلا «ولا يفكر من يتخذون القرار فيه بغير محاولة مراضاة أطراف الصراع السياسي، ولو على حساب مؤسسات الدولة وقوانينها».


يأتي ذلك، فيما كان جمال بن عمر أعتبر – في تصريحات صحفية - جميع قرارات الرئيس أنها تأتي في إطار الإصلاحات التي تفرضها المبادرة الخليجية.


وكان متظاهرون اقتحموا السفارة الامريكية في صنعاء يوم الخميس الماضي بعد أن تنحت قوات الأمن المركزي التي تحمي السفارة وأفسحت الطريق أمامهم ليدخلوا المبنى لتحطيم وإحراق نحو سبعين سيارة ونهب بعض المعدات والأجهزة.


وبرر طارق صالح انسحاب حراسة السفارة بسبب أنها مدربة فقط لمكافحة الأعمال الإرهابية وليس مكافحة الشغب، وقال «لا أعتقد أنه كان يمكن بأي حال من الأحوال مواجهة عشرات المتظاهرين بآليات مكافحة الإرهاب، التي يمكنها مواجهة هجوم إرهابي، لكن لا يمكنها مواجهة متظاهرين، فهذه من مهام قوات مكافحة الشغب..».


وكما اعتبر أن أحد الأسباب هو أن شقيقه يحيى صالح – أركان حرب الأمن المركزي – في إجازة في الوقت الراهن، مضيفا «ويمكن القول إنه لو كان يحيى متواجداً في اليمن، لكان ربما تولى تذكير وزارة الداخلية وقادة الجهات المعنية بالطرق الاعتيادية لمواجهة أي أعمال شغب محتملة..».


كما أرجع طارق السبب الثالث في تسهيل الاقتحام للسفارة الأمريكية نفسها «التي تعلم كيف تتم حمايتها في كل مرة من أعمال الشغب، كما أن اتصال مسؤولها الأول الوثيق بالتطورات في البلاد، يجعله يبادر للتنسيق مع الجهات المعنية، أو حتى يبلغهم بخطورة الوضع، ولو من قبيل الاحتراز من تكرار ما حدث للسفارة الامريكية في ليبيا أو مصر». 

 

الصورة نشرها يحيى صالح على صفحته في الفيس بوك وهو في أحد شواطئ لبنان.



شارك الخبر


طباعةإرسال




شارك برأيك