علي الآنسي يودع مناصبه في مكتب رئاسة الجمهورية ورئاسة الأمن القومي

ودع علي الآنسي مناصبه في جهاز الأمن القومي ومكتب رئاسة الجمهورية اليمنية اليوم الثلاثاء وسلمهما إلى مسؤوليهما الجديدين اللذين عينهما الرئيس عبدربه منصور هادي.

 

ويعتبر الآنسي أحد أبرز حلفاء الرئيس السابق علي عبدالله صالح الذي كان يعتمد عليهم في إدارة الدولة واختيار الوزراء والمسؤولين في المناصب الرفيعة.

 

وبحسب وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، فقد جرى اليوم في جهاز الأمن القومي حفل استلام وتسليم لرئيس الجهاز الجديد الدكتور علي حسن الأحمدي.

 

وأنشئ جهاز الأمن القومي عام 2002 في خطوة يعتقد أن هدفها كان إضعاف جهاز الأمن السياسي، وظل الآنسي رئيساً للجهاز منذ ذلك الحين حتى إصدار قرار إقالته الأسبوع الماضي.

 

وعين الآنسي سفيراً بوزارة الخارجية.

 

إلى ذلك، تسلم مدير مكتب رئاسة الجمهورية الجديد نصر طه مصطفى منصبه خلفاً للمدير السابق علي الآنسي في حفل توديع أقيم برئاسة الجمهورية في صنعاء.

 

وقال نصر مصطفى – وفقاً لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) - إن «عجلة التغيير دارت ولن تعود إلى الوراء وأن التغيير سنة كونية».

 

وأشاد بـ«حرص كافة الأطراف السياسية على إنقاذ الوطن وتجنيبه ويلات الصراع والانقسام وتجلي الحكمة اليمانية في التوقيع على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة».

 

وأضاف «سنعمل جاهدين على مواصلة مسيرة تحديث وتطوير المكتب باعتباره عقل هذه الدولة».

 

وأردف «يجب أن يضطلع بدور فاعل وبشكل أمثل في تقديم المقترحات لرئيس الجمهورية ودراسة المشاريع ومراجعة كل ما يتعلق بأداء الدولة حتى يسهم الجميع في بناء دولة مدنية حديثة يسودها الحكم الرشيد وتحكمها سيادة القانون ولا شيء فوق سيادة القانون».

 

وأشار نصر مصطفى إلى أنه سيعمل على تحسين أوضاع العاملين وفقاً لمقتضيات القانون.

 

من جانبه، رحب المدير السابق لمكتب رئاسة الجمهورية علي الآنسي بالمدير الجديد، قائلاً إنه سعيد بتولي نصر طه مصطفى إدارة المكتب، لما له من تحليلات ورؤى ومقترحات صائبة تصب في مصلحة الوطن.

 

وقال «الآن نحن فعلاً في توجه جديد، والتغيير سنة كونية وأتمنى أن ينهض هذا المكتب ويستكمل تحقيق ما تم السعي إلى تحقيقه خلال الفترة الماضية».

 

وقال الأنسي إن المدير الجديد لمكتب رئاسة الجمهورية نصر طه مصطفى مشهود له بالكفاءة والنزاهة، مشيراً إلى أنه سيعمل جاهدا على تقديم المشورة للمدير الجديد في حال طلب منه ذلك إسهاماً منه في خدمة الوطن.

 

وأضاف: «سنكون دوماً مع الشرعية الدستورية ولن نتبدل أو نتغير عن ذلك» حسب قوله.

 

الصورة من حفل تسليم رئاسة مكتب رئيس الجمهورية (سبأ).



شارك الخبر


طباعةإرسال




شارك برأيك