افتتاح معرض صنعاء للكتاب بمشاركة 200 دار نشر

افتتح اليوم الثلاثاء معرض صنعاء الدولي الثامن والعشرين للكتاب بمشاركة نحو مائتي دار نشر محلية وعربية، إضافة إلى مشاركة امريكية وهندية وتركية لأول مرة، حيث سيستمر المعرض نحو عشرة أيام.


ويأت هذا المعرض الذي تنظمه الهيئة العامة للكتاب، بعد توقف تنظيمه العام الماضي بسبب أحداث الثورة الشعبية التي أطاحت بالرئيس السابق علي عبدالله صالح من الحكم.

 

وطبقا لهيئة الكتاب، يشارك في المعرض نحو 200 دار نشر محلية وعربية وأجنبية ووكلائها في اليمن، فيما تصل عدد العناوين المعروضة قرابة 200 ألف عنوان تشمل كافة المجالات المعرفية.


وأقيم المعرض في نادي ضباط القوات المسلحة، حيث اكتظت ساحات النادي بالخيام، بينما كان موظفو بعض دور النشر يرتبون الكتب على الرفوف.

 

وسيكون المعرض فرصة سانحة لليمنيين لكي يجدوا عناوين كتب مختلفة أو نادرة ليست موجودة في السوق المحلي للكتب.


وافتتح المعرض وزير الثقافة الدكتور عبدالله عوبل، كما حضر الاحتفال السفيران الامريكي والسعودي وعدد من الدبلوماسيين والمسؤولين.


وفتح المعرض أمام الجمهور في الرابعة مساء اليوم بعد أن خصصت الفترة الصباحية للافتتاح الرسمي ودخول الوفود.


وقال عوبل إن «مستقبل الثقافة اليمنية سيكون بخير ولا قلق عليه، وأن الثقافة اليمنية مرتبطة بالهوية التاريخية العريقة لليمن»، مضيفاً أن المعرض «يقدم رسالة للعالم عن أن الاوضاع في اليمن بدأت تتعافى وأن اليمنيين قادرون على حل مشاكلهم بأنفسهم».


من جانبه، قال الشاعر اليمني الدكتور عبدالعزيز المقالح إن المعرض له خصوصية هذا العام حيث يتزامن مع الذكرى الخمسين لثورة 26 سبتمبر.


وقال إن «عودة المعرض بعد انقطاع قصير يعطي نوعا من الأمل والتفاؤل بان مستقبل مشرق سوف يعم هذا البلد الذي عانى كثيراً ونتمنى أن يتجاوز المعاناة ويبدأ حياة المحبة والوئام والوحدة والأخوة».


وأضاف المقالح ان الكتاب، في ظل الطفرة الالكترونية، سيظل وسيلة المعرفة الأولى وستظل هذه الوسائل مساعدة للكتاب.. «لأننا في الجامعة لا نتعرف الا بالكتاب وهذه الوسائل تعتمد على الكتاب؛ فالكتاب وسيلة معرفة أساسية لا يمكن أن تختفي ولا يمكن أن نقلل من أهمية الكتاب».


رئيس الهيئة العامة للكتاب الأديب والكاتب عبدالباري طاهر أكد من جانبه أهمية إقامة المعرض هذا العام، وقال إنه «تحية طيبة تليق بالثورة الشعبية السلمية وبداية التغيير القائم والمنتظر في اليمن»، مشيرا الى فعاليات المعرض المصاحبة والتي تمثل نشاط ابداعي وفكري وثقافي تسهم في رقي الفرد وتنشيط الحركة الإبداعية والفكرية باليمن.

 

ويصاحب المعرض فعاليات أدبية يومية (صباحية ومسائية)، يحييها أدباء ومثقفين يمنيين، إلى جانب الاحتفاء بتوقيع عدد من الإصدارات المتنوعة.



شارك الخبر


طباعةإرسال




شارك برأيك