الرئيس هادي يؤكد الالتزام بإجراء الانتخابات في موعدها عام 2014

الرئيس هادي يؤكد الالتزام بإجراء الانتخابات في موعدها عام 2014

أقيم ظهر اليوم الاثنين احتفال رسمي في دار الرئاسة بصنعاء بمناسبة مرور عام على توقيع المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية بحضور الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني والرئيس عبدربه منصور هادي ورئيس الحكومة محمد سالم باسندوة.


وبثت تلفزيونات حكومية الحفل على الهواء، حيث شاهد الحاضرون فيلماً وثائقياً يعرض أحداث الانتفاضة الشعبية العام الماضي، وتوقيع الخطة الخليجية لنقل السلطة في اليمن، كما ألقيت عدة كلمات.


وقال الرئيس هادي إن اليمن مرت العام الماضي بفترة صعبة حيث كان صنعاء مقسمة إلى ثلاث مناطق نفوذ، مضيفاً ان التدهور كان سيوصل البلاد إلى وضع ربما سيكون أسوأ من النموذج الصومالي.


وأعتبر ان ما حدث العام الماضي «أسوأ أزمة» في تاريخ اليمن المعاصر، مشيراً إلى تدهور خدمات الكهرباء والمشتقات النفطية وتفجيرات أنابيب النفط وناقلات الكهرباء، إضافة إلى الانفلات الأمني.


وقال الرئيس هادي إن المبادرة الخليجية كانت بمثابة «طوق النجاة» الذي جنب اليمن الدخول إلى المصير المجهول، مضيفاً ان تجربة اليمن حالة فريدة ومختلفة عن الدول التي هبت عليها رياح التغيير.


وأكد التزامه بإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في موعدها عام 2014 بحسبما نصت عليه الآلية التنفيذية لاتفاق نقل السلطة، داعياً كل القوى اليمنية إلى الانخراط في «الحوار الصادق والمخلص»، في إشارة إلى مؤتمر الحوار الوطني الذي سيجري خلال الأشهر المقبلة لحل المشاكل اليمنية قبل صياغة دستور جديد للبلاد.


وشكر أيضاً التدخل والدعم الدولي لإيقاف التهور باليمن والمساعدة في إبرام اتفاق نقل السلطة، إضافة إلى إصدار قرارين من مجلس الأمن حول اليمن.


وقال الرئيس هادي إن القرارين رقم 2014 و2051 اللتين أصدرهما مجلس الأمن الدولي «أكدا بما لا يدع مجالاً للشك على وحدة وأمن واستقرار اليمن».


وأشاد هادي بجهود حكومة الوفاق التي يقودها محمد سالم باسندوة، وقال إنها «نجحت نجاحاً باهراً» بالنسبة للظروف التي شُكِلت فيها، داعياً أعضاء الحكومة إلى العمل بالفريق الواحد وتجنب المماحكات السياسية.


وأكد على عزم اليمن محاربة تنظيم القاعدة، مشيراً إلى انتصارات الجيش في تحرير عدد من البلدات في جنوب اليمن بعد أن كان التنظيم قد أنشأ عليها «إمارات إسلامية».


وقال إن عملية توحيد القوات المسلحة بدأت «وسنبدأ قريباً في هيكلة الجيش على أسس وطنية وإنهاء الانقسام.. وجعل ولاء المؤسسة العسكرية لله والوطن والشعب ولا تتبع حزباً».

 

وأعلن في ختام كلمته منح الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وسام الجمهورية، وهو أعلى وسام في اليمن، كما أعلن منح الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني ومساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه إلى اليمن جمال بن عمر وسامي الوحدة، لما بذلوه من «جهود جبارة» لتجنيب بلادنا من ويلات الصراع.


وحثهم على الاستمرار لإنجاح المرحلة الثانية للمبادرة الخليجية، وقال إن «التكريم الرمزي من الشعب اليمني ومن القيادة والحكومة هو تعبير عن تقديرنا لكل أشقائنا واصدقائنا الذين لم يبخلوا بأي جهد من أجل توفير كل عوامل الأمن والاستقرار لليمن والوصول به إلى الاستقرار».



شارك الخبر


طباعةإرسال




شارك برأيك