أطباء بلا حدود تدعو لاحترام السكان والمرافق بصعدة

  

قالت منظمة أطباء بلا حدود أن السكان والمستشفيات في محافظة صعدة (شمال اليمن) يتضررون كثيراً من القتال الدائر بين الجيش اليمني والمتمردين الحوثيين.
 
وأضافت المنظمة في تقريرها السنوي لهذا العام إنها اضطرت إلى مغادرة المستشفى الوحيد الذي يعمل في منطقة النزاع، نتيجة لعنف ذلك القتال المتسبب أيضاً في فرار عشرات الآلاف من الناس من منازلهم وقراهم.
 
وأكدت أن المزيد من الناس يصبحون ضحايا للصراعات في العالم، وفي وقت اعتبرت فيه المنظمة أن العرقلة التي تتعرض لها المساعدات الإنسانية وتعيق وصولها إلى مناطق الأزمات هي أكثر ما يثير قلقها.
 
وأشار التقرير الذي نشرته المنظمة نهاية العام الجاري إلى أن احترام سلامة السكان والعمل الإنساني المحايد يتلاشى في بلدان مثل أفغانستان واليمن والصومال وجمهورية الكونغو الديمقراطية، بل أنه يتم تعمد الاعتداء على عمال الإغاثة فيها" حسب التقرير.
 
وقال كريستوف فورنييه الرئيس الدولي للمنظمة "ليس هناك من شك في أن المزيد والمزيد من الناس يصبحون ضحايا للصراعات، وفي الوقت ذاته يتم عرقلة وصول الوسائل المنقذة للحياة، وكثير من الأحيان يتم ذلك عمدا" مضيفاً "في بلدان مثل سريلانكا واليمن يتم منع المنظمات الإغاثة من الوصول إلى المحتاجين، أو أن تلك المنظمات تضطر إلى مغادرة البلاد لأنها واقعة في خط النار".
 
وأشار فورنييه إلى أن فرق المنظمة المحلية تشهد الآثار الإنسانية لهذه الأزمات، "ونحن بالتالي مضطرون وملزمون بالتحدث عن ذلك".
 
تجدر الإشارة إلى أن منظمة بلا حدود قد سبق و نشرت في موقعها الالكتروني نبأ تعرض مستشفى رازح لإطلاق النار في ليلتي 15 و 16 أكتوبر الماضي مما أضطر العاملين فيه إلى تعليق عملهم. إضافة إلى مطالبة المنظمة بإنشاء مراكز طبية في بيئة أمنه. مجددة بالمناسبة نداءها إلى جميع الأطراف المتحاربة في صعدة، إلى ضمانة سلامة المنشآت الطبية وحصول الناس على الرعاية الصحية.


شارك الخبر


طباعةإرسال




شارك برأيك