اجتمع الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي بلجنة الشؤون العسكرية المعنية بإدارة عملية إعادة هيكلة الجيش والأجهزة الأمنية وفقاً لما نص عليه اتفاق نقل السلطة.
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ان خبراء اردنيين وامريكيين وأوروبيين يساعدون في إعادة هيكلة الجيش حضروا الاجتماع.
ونسبت إلى هادي إعرابه عن سعادته لما تم إنجازه في قضية إعادة الهيكلة، وقال إن من القواعد الأساسية المعروفة في الجيش هي «تجسيد الوحدة الوطنية وعكسها داخل مؤسسات الجيش والامن وضمان حياديتها من الانتماءات السياسية والحزبية او حتى القبلية والجهوية ومن اجل ذلك تكون مهمات الجيش ومسرح العمليات في الوطن هي حماية السيادة وليس حماية السلطة».
وشهد الجيش اليمني العام الماضي انقساماً حاداً، فبينما أيدت وحدات الثورة الشعبية، دعمت أخرى الرئيس السابق علي عبدالله صالح.
وقال هادي ان «تأخير دمج القوات المسلحة بعد اعادة وحدة الوطن مباشرة (عام 1990) كان له تداعيات خطيرة من خلال تعدد الولاءات والاتجاهات واختلاف المسئوليات وتحديدها وهو ما جعل التضارب والازدواجية مربكا الى حد كبير حتى حرب 94 ولو كان تم توحيد الجيش على اسس وطنية مباشرة بعد الوحدة لما حدث ما حدث».
وأضاف – بحسب وكالة (سبأ)- ان «الشعب هو من فرض الوحدة وهو من يريد الوحدة.. والوحدة في الواقع هي الهدف الاسمى والامنية الاغلى، وكانت في وجدان وضمائر ابناء الشعب اليمني قاطبة وما تزال كذلك ومصير اليمن مرتبط بوحدته وامنه واستقراره».
وقال هادي «نحن اليوم عندما نتدارس إعادة الهيكلة للقوات المسلحة ومسرح العمليات انما نبني ذلك من اجل المستقبل الذي ننشده والذي نريده لليمن الجديد».
وبحسب الوكالة، تحدث خلال الاجتماع اللواء الركن محمد سليمان فرغل والسفير الاردني سليمان الغويري والسفير الامريكي جيرالد فايرستاين والسفير البريطاني نيكولاس هيبتون بمداخلات وتصورات مع الجانب اليمني، وقالوا ان «اعضاء الجانب اليمني يعملون بصورة دقيقة ورائعة وعلمية وبكفاءة ومهنية ماهرة».








شارك برأيك