وزير بريطاني وسفراء غربيون يلتقون قيادات بالحراك في عدن لحثهم على المشاركة في الحوار

وزير بريطاني وسفراء غربيون يلتقون قيادات بالحراك في عدن لحثهم على المشاركة في الحوار

التقى دبلوماسيون غربيون اليوم الأربعاء في عدن قيادات بالحراك الجنوبي في محاولة لإقناعهم بالمشاركة في مؤتمر الحوار الوطني الشامل المقرر إجراؤهم خلال الأشهر المقبلة.


وقالت مصادر لـ«المصدر أونلاين» إن السفراء الامريكي والبريطاني والروسي والاتحاد الأوروبي في صنعاء إضافة إلى وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال افريقيا وصلوا اليوم الأربعاء إلى مدينة عدن وعقدوا لقاءات مع أطراف سياسية من بينها الحراك.


وأضافت انه اللقاء مع الحراك ضم الدبلوماسيين مع «محمد علي أحمد وعلي هيثم الغريب ولطفي شطارة وناصر النوبة وتمام باشراحيل والشيخ صالح بن فريد العولقي» إضافة إلى نشطاء آخرين بالحراك الجنوبي.


وتسعى دول راعية لاتفاق نقل السلطة في اليمن إلى إقناع فصائل متشددة من الحراك تطالب بانفصال جنوب اليمن إلى المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني الذي سيطرح حلولاً للمشاكل الوطنية اليمنية قبل صياغة دستور جديد للبلاد يحدد شكلها، وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية عام 2014.


وقال مصدر لـ«المصدر أونلاين» ان الدبلوماسيين حثوا الحراك على المشاركة في الحوار من أجل مناقشة وإيجاد حل عادل للقضية الجنوبية، خاصة بعد إقرار اللجنة التحضيرية تمثيل الجنوبيين بنسبة النصف من إجمالي المقاعد.


وأكد السفراء ان القضية الجنوبية ستولى بالاهتمام والمتابعة خاصة بان اليمن تمر بوضع حرج وخطير ولهذا فإن مختلف القضايا التي تعاني منها اليمن يجب أن تحل عن طريق الحوار.


وقال مصدر آخر ان الدبلوماسيين طرحوا للقيادات بالحراك ان القرارات الدولية والتوجه الدولي يدعم حل القضية الجنوبية تحت سقف الوحدة.


وأضاف المصدر أن الوزير البريطاني رد على بعض المتحدثين المنتمين للحراك وقال لهم إنه لم يسمع سوى حديث عن الماضي ولم يسمع حديثاً عن المستقبل.

 

وأشار إلى ان بعض الحاضرين في الاجتماع ردوا على الوزير البريطاني قائلين: «لا يمكن الحديث عن المستقبل دون الماضي، فلا حاضر ولا مستقبل للأوطان إلا بالماضي».


وقالت مصادر من الحراك إن اللقاء «فشل» في إقناع قيادات الحراك بالمشاركة في مؤتمر الحوار. وأضافت ان «الرفض» كان بسبب عدم اتخاذ خطوات في الجنوب من شأنها تهيئة الأجواء للحوار.


من جانبه، قال ناصر النوبة وهو أحد القيادات المتمسكة بالانفصال لـ«المصدر أونلاين» إن اللقاء مع الدبلوماسيين كان محاولة لإقناعهم بالمشاركة في الحوار، لكنه قال إن «القضية الجنوبية ليست قضية أزمة وإنما قضية شعب يبحث عن حريته وسينالها بصورة سلمية.. وان القوى الخارجية لا تفهم أبعاد القضية». واضاف ان المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية «أهملت» القضية الجنوبية.


وقالت مصادر محلية في عدن إن الدبلوماسيين عقدوا لقاءً آخراً مع قيادات أخرى في الحراك، كما عقدوا لقاءً مع محافظ عدن وحيد رشيد وقيادات في التجمع اليمني للإصلاح ومكونات شبابية واجتماعية.



شارك الخبر


طباعةإرسال




شارك برأيك