«المصدر» يومياً ابتداءً من اليوم

«المصدر» يومياً ابتداءً من اليوم

ابتداءً من اليوم الأحد تبدأ صحيفة «المصدر» الصدور يومياً بعد مرور خمس سنوات على تأسيسها وإصدارها بشكل أسبوعي، كل ثلاثاء.


وكانت «المصدر» قد توقفت الشهور الماضية عن الاصدار الأسبوعي بعد قرار هيئة التحرير بتحويلها إلى يومية.


وصدرت صحيفة «المصدر» في 13 نوفمبر من العام 2007م، وفي منتصف عام 2009م أطلقت الصحيفة موقعها الإلكتروني الاخباري اليومي «المصدر أونلاين».


وسعت الصحيفة، الورقية والإلكترونية، خلال مسيرتها إلى تقديم عمل مهني مكنها من تحقيق موقع متقدم في الصحافة اليمنية.


وقررت هيئة التحرير تحويل الصحيفة الورقية إلى يومية بعد التغيير الذي حدث في البلاد وأزال الكثير من العوائق التي كانت تفرض أمام إصدار الصحف اليومية.


ورغم صعوبة القرار إلا أنه كان ضروريا بعد أن باتت الصحف الأسبوعية غير قادرة على متابعة الأحداث المتسارعة في عصر يتسابق فيه الجميع على نقل المعلومة بأقصى سرعة.


وأخذ التجهيز والاستعداد لإصدار الصحيفة بشكل يومي عدة أشهر تم فيها استخراج الترخيص، وتوفير الاحتياجات في البنية التحتية، كما بدأت اجراءات تحويل الصحيفة من ملكية فردية الى شركة مساهمة محدودة بهدف توفير رأس مال يمكنها من استمرارية الصدور بشكل جيد.

 

بدايـة  ثانيـة

غالباً ما اقترن الاحتجاب القسري في حقل الصحافة بالمطبوعات التي تصطفي لنفسها زمرة خاصة عليًة من القيم الصحفية، وتملك من التجلد الأخلاقي ما يثبتها على خطها إلى حد تفضيل الاستراحة على الاستمرار الذي يكون ثمنه النيل من نزاهة ما التزمته من قيم.


ذلك أن صحفاً من هذا القبيل لا تقف وراء الأبواب ولا تلامس الحقائق همساً، إنما تشق بكلمتها الأستار التي تتشكل وراءها أطوار السياسة والجريمة وتفاعلات المجتمع أو الأحداث الخاطفة التي تباغت حركة الصحفي وانتباهة شهود العيان.


في ربيع 2012 دُفعت «المصدر» الأسبوعية حينذاك إلى استراحة جبرية بعد أن نالت منها بأساء هذه السنة وبأسها، شأنها شأن تلك المطبوعات التي تعف عن مقايضة الاستمرار بالأداء الباهت، فاستراحت على أن تعود بقيمة جديدة للكلمة، ها هي تنتزعها من واقع شحيح غير باذل وتلقيها في أيدي جمهورها المخلص في شكل إصدار يومي، يجاري الإيقاع العصري المتسارع بذات رصانة المحتوى وحيويته.


و«المصدر» اليومية تختزن عزماً فتياً على أن تصدق اسمها الذي يعني الأصل أو المرجع، إذ إن الفوز بحظوة قارئ واحد يتخذ صحيفة معينة مرجعاً إخبارياً آمناً هو أمر شاق في ظل تنافس إعلامي محموم.


لكن وسط هذا التنافس الذي ينفتح على صحف غزيرة العدد بينها البائس والمتشابه أو المائل ميلاً حاداً، غدت الصحافة منبعاً غير موثوق للمعلومة والتحليل يقبل عليه القراء محاذرين ما يجعل من صدور صحيفة تسمو فوق كل تلك الأصناف بغية لأي قارئ.


أما دون ذلك فللقارئ أن يبدأ هو رحلة بحث طويل عن أصل الأحداث. وهنا «المصدر» تعني الأصل.


هيئة التحرير



شارك الخبر


طباعةإرسال




شارك برأيك