من بين الركام الصحفي، وما يسوده من غث وسمين، تعود المصدر الى الصدور، يومية التواصل مع الجمهور، لتبعث فينا الأمل في مستقبل الصحافة اليمنية، واننا وبإنتظارنا صحيفةً مهنية الأداء موضوعية الطرح دقيقة المعلومات متعددة المصادر، سنتواصل من خلالها مع الوطن ونتعرف على الحقيقة ونطلع على الوقائع.
كان للمصدر إنطلاقة في نوفمبر 2007م، وأستمرت لسنوات أسبوعية، وكنت معها حاضراً، لتستمر وتعزز حضورها في تبني قضايا الناس وتناول ما كان يعتبر خطوطاً حمراء ما قادها إلى قاعة المحكمة لتتصدر مشهد الثورة السلمية قبل فبراير 2011، وهي الثورة التي أدت أضرارها إلى توقف الصحيفة المطبوعة وبقاء الموقع متصدراً المشهد الاعلامي الملتزم للقضية والمهنة والمسؤولية الوطنية.
كنت احسد رئيس تحريرها الزميل سمير جبران لإصراره الكبير على الإستمرار حتى ولو عبر الموقع والتنقل من (أدمن) إلى آخر مع كل محاولة قرصنة وبعد كل عملية حجب تطال الموقع.
كنت أحسد سمير لنفسيته المخاصمة لليأس والإحباط، فرغم همومه المستمرة بشأن تغطية نفقات الموقع وطاقم العمل في ظل إنعدام المعلنين والإعلانات للصحافة المطبوعة، فما بالنا بالصحافة الالكترونية؟، إلا انه واصل كفاحه وسط العتمة للخروج بالصحيفة الى النور، وبوضع أفضل كصحيفة يومية وليس فقط أسبوعية.
تعود المصدر لجمهورها الوفي ليس فقط صحيفةً مطبوعة، لكنها تعود يومية تحمل الجديد والموضوعي وستظل وفيةً لجمهورها، وبالتوفيق إن شاء الله.







شارك برأيك