عصا مجلس الأمن الغليظة

عاد بن عمر من نييورك حاملا معه عصا مجلس الأمن الغليظة في وجه من يعيق تنفيذ المبادرة الخليجية لنقل السلطة، باعتبارها قرارا دوليا أيضا بموجب قراري المجلس 2014 و2051.

 

فزيارة بن عمر الحالية بالحديث عن عقوبات مجلس الأمن تأتي في وقت مهم وحاسم يتطلب الحضور القوي لورقة المجلس والتلويح بعصاه أيضا، فقد تم الانتهاء من التحضير للحوار الوطني الشامل، والأهم هو الانتهاء من انجاز خطة هيكلة الجيش، والتي تنهي فعليا تشكيلتي الحرس الجمهوري بقيادة أحمد علي، والفرقة الأولى مدرعة بقيادة علي محسن من الهيكل التنظيمي للجيش، ولم يتبق غير القرارات المهمة والحاسمة لتوحيد الجيش المتوقع صدورها في أي وقت..

 

بن عمر وهو مبعوث للأمين العام للأمم المتحدة تحدث كمبعوث لمجلس الأمن أيضا في اللقاء الذي جمعه مع رئيس الجمهورية الثلاثاء، حيث أكد في هذا التوقيت البالغ الدلالة على مسألة إصدار مجلس الأمن لعقوبات فردية أو جمعية ضد من يعطل أو يحاول تعطيل مسار التسوية في اليمن، مشيرا إلى احتمال تشكيل لجنة أممية من أجل ذلك أو الإصدار المباشر للعقوبات من المجلس إن تطلب الأمر، حسب تعبيره في الخبر الذي نقلته وكالة الأنباء اليمنية سبأ.

 

ثمة دعم وغطاء دولي مهم ومتطلب جاء به بن عمر الآن من مجلس الأمن للقرارات الخطيرة والحاسمة المتوقعة لإنهاء انقسام الجيش وإعادة توحيده. لن يكون على أحمد علي تسليم منظومة الصواريخ فقط، بل الرضوخ كليا لخطة توحيد الجيش.. فخطة الهيكلة جاهزة، وكذلك عصا مجلس الأمن الغليظة أيضا.



شارك الخبر


طباعةإرسال




شارك برأيك