اختتمت يوم الخميس ورشة العمل الثانية الخاصة بالحق في التعليم وأساليب المناصرة والضغط وكسب التأييد وإقامة الحملات عبر الإعلام الحديث وذلك ضمن برنامج دعوة لإصلاح سياسة التعليم الجامعي.
واستهدفت الورشة التي نفذها مركز القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان بالشراكة مع جامعة تعز وبدعم من الصندوق الوطني للديمقراطية –استهدفت- 30 طالباً وطالبة من كليات الحقوق والهندسة والعلوم التطبيقية والتربية بجامعة تعز.
وقال إدريس العبسي مدير البرنامج إن الورشة شهدت خلال جلساتها التسع العديد من الأنشطة التي توزعت بين العصف الذهني ومجموعات العمل والتطبيق العملي التي أثمرت اكتساب المشاركين للمعارف والمهارات اللازمة لقيامهم بالأدوار التوعوية بين زملائهم في الكليات والتي سيعملون من خلالها على تكوين رأي عام ضاغط على صناع القرار للاستجابة لمطالبهم العادلة حول إصلاح سياسة التعليم الجامعي على مستوى الوطن من خلال حملات الضغط عبر وسائل الإعلام الحديث وتنفيذ الفعاليات المطلبية والتشبيك مع زملائهم في بقية الكليات والجامعات اليمنية حكومية وأهلية.
وأضاف "لقد شهدت الورشة نجاحاً فاق التوقعات وأثبت الشباب مجدداً أنه أهلاً للثقة وأنه صانع التغيير نحو الأفضل في جميع الميادين وقال ننتظر منهم الكثير من العمل الجاد والمسئول فهدفنا ليس موجهاً نحو أشخاص وإنما نحو سياسات عامة أدت إلى هذا الواقع الذي تعيشه جامعاتنا اليمنية شاكراً بهذه المناسبة كل المشاركين والأصدقاء في الصندوق الوطني للديمقراطية(NED) على دعمهم المستمر وكذا هو موصول إلى الشركاء في جامعة تعز الذين تفاعلوا مع البرنامج والبرامج السابقة متمنياً للجميع كل النجاح مستقبلاً".






شارك برأيك