حيا الدكتور واعد عبدالله باذيب وزير النقل في حكومة الوفاق الوطني نشطاء الحراك الجنوبي السلمي الذين يستعدون لإحياء «يوم التصالح والتسامح» في مدينة عدن. وقال في تصريح صحفي مكتوب إن الحراك «قد اختار التصالح والتسامح كقيمة إنسانية عظيمة، ومرتبة سامية من مراتب السمو مع الذات، استطاع من خلالها تجاوز صراعات الماضي، بما سطرها من ملحمة إنسانية في جمعية ردفان الاجتماعية الخيرية بعدن في 13 يناير 2006م».
وأضاف «أتشرف أنني كنت ضمن الحاضرين لذلك اللقاء التاريخي، واحد المتحدثين فيه، والذي شكل البداية الحقيقية للرفض الجنوبي للنظام السابق وكل مخرجات حرب يوليو 1994م ضد الأرض والشعب في الجنوب».
وناشد باذيب اليمنيين عامة إلى الاتعاظ من الماضي والتوقف ملياً أمام أحداثه للتزود منها بالعبر التي تساعدهم على عدم تكرار المآسي، وضرورة التأسيس لثقافة القبول بالآخر على أنقاض ثقافة الإقصاء والإلغاء، التي لم نجن منها إلا الويلات والدمار. حسب تعبيره.
كما حيا باذيب القرارات الرئاسية الأخيرة بخصوص استعادة الأراضي المنهوبة بالجنوب، وإعادة المسرحين قسراً، بما من شأنه تهيئة الظروف في الجنوب، على طريق حل القضية الجنوبية حلاً عادلاً ومرضياً، متمنياً النجاح للجنتين الرئاسيتين في أعمالهما.







شارك برأيك