طرد شباب معتصمون من أبناء ريمة اليوم الثلاثاء المحافظ علي سالم الخضمي، وأغلقوا مبنى المحافظة.
وأفادت مصادر محلية لـ«المصدر أونلاين» أن المعتصمين قاموا بمحاصرة مبنى المحافظة بعدما عملوا بدخول الخضمي إلى المبنى خلسة.
وأضاف «إن مدير الأمن نصح المحافظ بالذهاب قبل أن يحدث له مكروه، وعند خروجه رشق المعتصمون السيارة التي كان تقله بالحجارة».
وفي وقت لاحق من مساء اليوم، انتشر العشرات من المسلحين التابعين للمحافظ في منطقة الجبين عاصمة المحافظة وهو ما قد يثير الخوف من اعتداء يقومون به ضد المعتصمين.
مصادر محلية تؤكد أنه منذ بداية الاحتجاجات المطالبة بتغيير المحافظ لم يتمكن الأخير من ممارسة عمله في مبنى المحافظة، وقد هدد في وقت سابق بنقل مقر المحافظة إلى مكان آخر وهو ما قوبل باستهجان واسع من قبل المحتجين.
ومن جهة أخرى تعرضت سيارة مدير التربية بالمحافظة للرشق بالحجارة أيضاً من طلاب محتجين يطالبون برحيله.
ويواصل أبناء ريمة اعتصامهم المفتوح أمام مبنى المحافظة للأسبوع الثالث، حتى يتم تغيير المحافظ الذي يتهمونه بقضايا فساد منها مشاريع وهمية للمحافظة ذهبت أدراج الرياح.
وخرج أبناء المحافظة في وقت سابق بالعاصمة صنعاء بمسيرات وجهوا فيها نداء للرئيس هادي بتغيير المحافظ غير أن مطالبهم لم تنفذ، ما أدى بهم إلى نقل احتجاجاتهم إلى المحافظة.








شارك برأيك