هادي: تباين الرؤى الشمولية عقب الوحدة أدى إلى حرب 94 وبعدها تلاشت طموحات الجماهير

هادي: تباين الرؤى الشمولية عقب الوحدة أدى إلى حرب 94 وبعدها تلاشت طموحات الجماهير

قال الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي إن المعالجات ستشمل جميع الموظفين الذين أُبعدوا عن وظائفهم في المحافظات الجنوبية بعد حرب صيف 1994 الذي قال إن المشاكل التي تلتها سببت في تلاشي طموحات الجماهير.

 

واستقبل الرئيس هادي اليوم الأحد رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان راجي الصوراني والوفد المرافق له.

 

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) عن هادي قوله إن «الحراك الجنوبي كان قد بدأ قبل ٢٠٠٧ حول حقوق مطلبية وهي ناتجة عن فوارق الأجور والمرتبات التي تضرر بها الذين خرجوا بعد ٩٤ من الضباط والصف والجنود ومن موظفي الخدمة المدنية».

 

وأكد أن «المعالجات الآن ستشمل كل المستحقين حتى وإن كان خرج للتقاعد قبل الإستراتيجية».

 

وشكل هادي لجنة تبحث في قضايا الموظفين في المحافظات الجنوبية والذين أبعدوا عن وظائفهم العسكرية والأمنية والمدنية.

 

وتطرق هادي -حسب وكالة (سبأ)- إلى الأحداث التي شهدها اليمن خلال العقود الماضية، وقال إن بلاده هو الدولة العربية الوحيدة التي دفعت ثمن الحرب الباردة، «حيث كانت الصراعات قائمه على مستوى الشطرين قبل الوحدة المباركة وكانت الصراعات في الجنوب شبه دوريه وأحيانا حروب بين الشمال والجنوب وهي لأسباب إيديولوجية».

 

وأضاف أنه «بعد قيام الوحدة التي تمت كانت الرؤى متباينة نتيجة الرؤية الشمولية حتى حدثت حرب صيف ٩٤ وبرزت مشاكل كثيرة هنا وهناك وتلاشت الطموحات والآمال التي كانت الجماهير تعول عليها».

 



شارك الخبر


طباعةإرسال




شارك برأيك