مصادر: الرئيس هادي يوجه بالافراج عن 19 من شباب الثورة والنائب العام يتجاهل توجيهاته

مصادر: الرئيس هادي يوجه بالافراج عن 19 من شباب الثورة والنائب العام يتجاهل توجيهاته

وجه الرئيس عبدربه منصور هادي اليوم الثلاثاء بالافراج عن معظم المعتقلين من شباب الثورة في السجن المركزي بصنعاء.

 

وقالت مصادر متطابقة لـ"المصدر أونلاين" إن الرئيس وجه اليوم النائب العام بالافراج عن 19 من بين 22 معتقلاً على ذمة الثورة الشبابية السلمية التي أطاحت بالرئيس السابق علي عبدالله صالح، بعد وعده مساء الأحد بالافراج عنهم خلال 48 ساعة.

 

ولم تشر المصادر إلى أسماء المعتقلين الذين سيتم الافراج عنهم، لكنها أشارت إلى أن 3 منهم لن يُفرج عنهم بسبب ضغوط يمارسها حزب المؤتمر للإبقاء على جميع المعتقلين وفي مقدمتهم الثلاثة الذين لم تتضمن القائمة أسمائهم.

 

وأبلغت مصادر أخرى "المصدر أونلاين" أن النائب العام علي الأعوش التقى بالرئيس السابق علي عبدالله صالح، عقب لقائه بالرئيس هادي ظهر اليوم.

 

وأشارت إلى أن النائب العام اغلق هاتفه، ولم يعود للدوام إلى مكتبه، كما أنه لم يقم بتنفيذ توجيهات هادي حتى الان (السادسة مساء الثلاثاء).

 

من جانبها قالت وزيرة حقوق الانسان حورية مشهور لـ"المصدر أونلاين" إن حكومة الوفاق ناقشت اليوم في اجتماعها الاسبوعي قضية المعتقلين على ذمة الثورة.

 

وأوضحت ان رئيس الحكومة محمد سالم باسندوة اتصل بالرئيس هادي خلال الاجتماع، وطلب منه الاسراع في تنفيذ وعده، وأن هادي ابلغه أنه وجه النائب العام بالافراج عن معظم المعتقلين.

 

وأشارت إلى أن المعتقلين الثلاثة الذين لم يصدر أمر بالافراج عنهم، ستتابع الحكومة قضيتهم، وفي حال لم يقدم المؤتمر تهم واضحة ضدهم سيفرج عنهم أيضاً.

 

ونقلت إدارة السجن المركزي بصنعاء أمس الاثنين 19 من المعتقلين من شباب الثورة إلى مستشفى السجن، فيما نقلت 3 آخرين إلى مستشفى الشرطة بصنعاء بعد تدهور حالتهم الصحية جراء إضرابهم عن الطعام منذ اسبوع ونصف.

 

ودخل المعتقلين من شباب الثورة السلمية والمعتقلين في السجن المركزي بصنعاء إضراب عام ابتداءً من مساء الجمعة 24 مايو المنصرم، بسبب استمرار احتجازهم دون تهم واضحة.

 

وحاولت السلطات اليمنية إثنائهم عن الإضراب عن الطعام، لكن دون جدوى، ووجدت "المغذيات"، بديلاً لإبقائهم على قيد الحياة.

 

وأعلن شباب الثورة المعتقلين في السجن المركزي بصنعاء السبت إمهال الحكومة اليمنية 72 ساعة للإفراج عنهم، أو إعلان اضراب عام عن الماء والحقن المغذية.

 

ولا يزال 22 من شباب الثورة معتقلين في السجن المركزي بصنعاء لفقت لهم تهم المشاركة في التفجير الذي استهدف مسجد النهدين في دار الرئاسة وأصيب خلاله الرئيس السابق علي صالح فيما قتل وأصيب العشرات.



شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك