طالبت منظمة هود الرئيس عبدربه منصور هادي بتوجيه المعنيين بإصلاح الوضع في صنعاء القديمة وفتح تحقيق إداري وقضائي في أسباب سقوط منزل وتضرر بقية المنازل، وإهمال السلطة المحلية في معالجة الآثار حتى الآن.
وقالت هود في رسالتها للرئيس "مع تقديرنا الكبير لمشاغلكم في هذه الفترة المفصلية من حياة اليمنيين فإننا نود أن نلفت اهتمامكم إلى قضية تستحق اهتمامكم فقد سقط منزل في صنعاء القديمة غربي الجامع الكبير بسبب سوء تنفيذ شبكة الصرف الصحي للمدينة وبحمد الله لم يتسبب بخسائر بشرية، إلا أن المنزل ومنازل أخرى مجاورة له لا تزال مهددة بالسقوط على بعضها البعض بما فيها من بشر وما حولها من مارة".
وأضافت "على الرغم من مرور أكثر من عام على كارثة انهيار المنزل الأول إلا أن أمانة العاصمة لا تزال تقف مكتوفة الأيدي عن أي فعل من شأنه إنقاذ البشر أولا وإنقاذ المدينة التاريخية التي صمدت مئات السنين وأهلكتها السياسات الخاطئة خلال أقل من عقد".








شارك برأيك