أوضحت دراسة ماجستير قام بها الطالب عبدالفتاح راجح أن عدد الطلبة الذين يتلقون تعليمهم في مدارس خاصة يصل الى 600 الف طالب وطالبة.
وذكر الباحث ان عدد المعلمين في هذه المدارس نحو 20 ألف معلم يحمل 50% منهم مؤهلات جامعية والبقية يحملون مؤهلات الدبلوم والثانوية.
وبلغ إجمالي إيرادات الرسوم المدرسية التي حصلتها المدارس الخاصة في اليمن خلال العام الدراسي الماضي 8 مليارات ريال، إذ تراوحت الرسوم السنوية مابين 20 ألف ريال للروضات و30 ألف ريال للتمهيدي و50 ألف ريال للصفوف الأولى كحد أدنى و170 ألف ريال كحد أقصى.
وأظهرت دراسة موسومة بعنوان التعليم الخاص في اليمن مشروع رسالة ماجستير للخبير الوطني عبدالفتاح راجح، تفاوت رسوم التسجيل في المدارس الخاصة في اليمن بشكل كبير، إذ توجد مدارس خاصة تقدم خدماتها برسوم معقولة لكن جودة التعليم ضعيفة ومدارس أخرى تتقاضى رسوماً متوسطة تتجاوز 70 ألف ريال، وصولاً إلى مدارس تتقاضى رسوماً عالية جداً تصل حتى 250 ألف ريال وهي المدارس الأجنبية.
وأوضحت أن معدل النمو في أعداد طلبة المدارس الخاصة في اليمن يرجع إلى الأعداد المتزايدة من الطلبة اليمنيين الملتحقين بالتعليم والاختلالات التي يعاني منها التعليم الحكومي .
وبحسب الدراسة فإن متوسط أجور المعلمين يتراوح بين 15 ألف ريال للمؤهلات غير الجامعية و35 ألف ريال للمعلم الجامعي وهي أجور غير عادلة مقارنة بما يتم تحصيله من رسوم وعدد الحصص الدراسية المطلوبة من المعلم والتي تتجاوز 25 ساعة أسبوعياً وهذا يؤثر سلباً على أداء المعلم الذي يشعر بعدم الرضا ولكنها الحاجة وعدم وجود فرصة عمل بديلة.
واستنتج الباحث أن المدرسين الحكوميين هم أكثر تذمراً من أجور المدارس الخاصة مقارنة بنظرائهم الخريجين وغير الملتحقين بالوظيفة الحكومية، كما أن الأجور المتدنية وكثرة الخصميات تسبب عدم الاستقرار التعليمي في المدارس الخاصة حسبما ذكرت صحيفة الثورة الحكومية.







شارك برأيك