بنعمر يغادر صنعاء دون حسم قضية الأقاليم بلجنة الـ16

بنعمر يغادر صنعاء دون حسم قضية الأقاليم بلجنة الـ16

علم «المصدر أونلاين» أن اللجنة المصغّرة المنبثقة عن فريق عمل القضية الجنوبية لم تحسم حتى الآن قضية عدد الأقاليم، في حين غادر إلى نيويورك مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر.

 

وودع أعضاء اللجنة مساء أمس الأربعاء جمال بنعمر الذي سيعرض تقريره الدوري حول الوضع والعملية السياسية في اليمن غداً الجمعة.

 

وحسب مصادر سياسية فإن مبعوث الأمم المتحدة سيقدم تقريراً مختصراً يشير فيه إلى أن مؤتمر الحوار أنجز قُرابة 90% من مهامه، وأن أعضاء المؤتمر مستمرون في أعمالهم للخروج بحلول للقضايا العالقة.

 

وأضافت انه سيطلب تأجيل عقد جلسة مجلس الأمن الخاصة بنقاش الوضع في اليمن إلى ما بعد انتهاء مؤتمر الحوار الوطني.

 

ومن المقرر أن تستمر اجتماعات اللجنة خلال فترة انقطاع بنعمر، ابتداءً من الأحد حتى موعد عودته التي يرجّح أن تكون قريبة.

 

وكان بدا خلال الأيام الثلاثة الماضية ان ثمة تقارب وتقدّم في النقاش حول عدد أقاليم الدولة الاتحادية، إلا ان مصادر في اللجنة قالت ان النقاش المتعلق بهذا الأمر لا يزال مستمراً وأن الأمر لم يحسم حتى الآن.

 

وحسب مصدر حضر اجتماع اللجنة فقد انتقد عضو اللجنة علي حسين عشال، الخيارات المطروحة، مشيراً إلى أن أياً من الطرفين لا يحمل أي ضمانات لخياره المطروح.

 

وطبقاً للمصدر فقد حذر عشال من أن تقود تلك الخيارات غير المدروسة عملياً، البلاد إلى المجهول أو الفوضى، مشدداً على ضرورة الدّخول في إصلاحات حقيقية وإعطاء صلاحيات للولايات ـ التي قد تكون محافظة أو أكثر ـ بمفهوم فيدرالي لمدة دورتين انتخابيتين يتم خلالها انصاف إنصاف الجنوبيين في المظالم وإدارة أنفسهم بأنفسهم، وتمثيلهم بشكل متساوٍ في البرلمان والمناصب، ويبحث الناس بعد تلك التجربة الخيار الأنسب بناءً على الرغبة الشعبية والأساس العلمي.

 

وحسب المصادر، رأى عشال إسناد السلطات المركزية إلى الولايات المحلية، ويترك تحديد خيارات الأقاليم وشكلها للولايات، وفقاً لإرادتها وخياراتها، عوضاً عن حالة الاستقطابات والخلافات القائمة.

 

إلى ذلك، قال موقع مؤتمر الحوار الوطني إن مساعد الامين العام للأمم المتحدة جمال بنعمر أعلن استنفاد نقاش الرؤى والمقترحات التي قدمت إلى اجتماعات الفريق للأخذ بما يمكن التوافق عليه كحل للقضية الجنوبية، وأولها خيار الدولة الاتحادية بإقليمين مع إمكانية التدرج مستقبلا نحو خمسة أقاليم وثانيها خيار الخمسة أقاليم مع إمكانية تقليصها مستقبلا إلى إقليمين، أما الخيار الثالث فيتعلق بتفويض واسع للصلاحيات من المركز إلى المحافظات خلال فترة تأسيسية مع منحها خيار الاندماج في أقاليم اتحادية في ختام تلك المرحلة. وأوضح المبعوث الأممي ان حلا رابعا قد يكون في الإبقاء على الخيارات الثلاثة الأولى قائمة وتحديد آلية شفافة وتوافقية للحسم بينها في الفترة التي تلي مباشرة اختتام أعمال مؤتمر الحوار الوطني الشامل.



شارك الخبر


طباعةإرسال




شارك برأيك