مسلحون يتحدون أوامر الرئيس اليمني في إعادة التيار الكهربائي والأمن والجيش عاجزان

مسلحون يتحدون أوامر الرئيس اليمني في إعادة التيار الكهربائي والأمن والجيش عاجزان

ما يزال مسلحون قبليون يمنعون الفرق الهندسية من إعادة التيار الكهربائي، بعد يوم من أوامر للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، بإعادتها وثلاثة أيام من غرق البلاد في الظلام.

 

وأمر الرئيس اليمني «الجهات المعنية» بسرعة إصلاح الكهرباء وأنبوب النفط، لكن مسلحين يتزعمهم رجل يدعى «محمد صالح الأشقم» يمنعون الفرق الهندسية من إصلاح التخريب، وفجر مسلحون أنبوباً رئيسياً للنفط في مارب.

 

وتغرق مدن عدة في البلاد بالظلام، منذ ثلاثة أيام بينما تعمل مولدات احتياطية في توليد طاقة كهربائية محدودة وتوزعها على نحو مطرد.

 

وأبلغ مسؤول في وزارة الكهرباء «المصدر أونلاين» أن قوات الأمن والجيش لم تتحرك منذ أمس رغم الأوامر الرئاسية بتوفير الحماية اللازمة لفرق الإصلاح التابعة للنفط والكهرباء.

 

ودأبت عصابات مسلحة على شن هجمات منسقة على أبراج وخطوط التيار الكهربائي وأنابيب النفط، ولم تقبض السلطات الأمنية على أي واحد منهم.

 

وتقو�'ض عمليات التفجير والاعتداء المستمرة للمنشآت الحكومية خطوات المرحلة الانتقالية الحرجة التي تمر بها البلاد.

 

واتهم السلطات الأمنية المدعو «محمد صالح الأشقم» من أهالي مديرية الوادي برمي خبطة حديدية على أسلاك كهرباء المحطة الغازية بين البرجين 388 و 389 ما أدى إلى خروج المحطة الكهربائية عن الخدمة يوم الجمعة الماضي.

 

وقالت أمس وزارة الداخلية إنها أمرت إدارات الشرطة ورؤساء اللجان الأمنية في محافظتي مأرب وشبوة بتوفير الحماية الأمنية اللازمة لفرق الإصلاح التابعة للنفط والكهرباء، وفقاً لأوامر الرئيس، وعمل كافة الإجراءات اللازمة لتسهيل عملها والانتهاء منه بأقصى سرعة ممكنة، حسب بيانها.

 

لكنها لم تتمكن من وقف المسلحين الذين منعوا الفرق الهندسية من إصلاح التخريب وإعادة التيار الكهربائي.

 



شارك الخبر


طباعةإرسال




شارك برأيك