قال زعيم قبلي في قبيلة حاشد إن مئات قتلوا من رجال القبائل والمسلحين الحوثيين خلال المعارك الدائرة في عدة مناطق بمحافظة عمران شمال اليمن.
ونقلت صحيفة «السياسة» الكويتية عن الشيخ علي جليدان تعهده بالدفاع عن مناطق القبائل ودحر الحوثيين من المواقع التي سيطروا عليها.
وكان جليدان يقود وساطة قبلية بين رجال القبائل ومسلحي جماعة الحوثيين إلى أن قُتل خمسة من أنصاره كانوا ضمن لجنة لمراقبة وقف إطلاق النار، إضافة إلى مهاجمة الحوثيين لقريته قبل نحو ثلاثة أسابيع.
وقال الشيخ جليدان للصحيفة الكويتية «سقط من رجال القبائل والحوثيين خلال المواجهات التي بدأت قبل ثلاثة أشهر في محور عذر والعصيمات ومحور خيوان ووادي دنان 300 قتيل، ونحن قادرون على إلحاق الهزيمة بالحوثيين والسيطرة على مناطق يتواجدون فيها».
واتهم أطرافاً لم يُسمها بـ«التواطؤ» مع الحوثيين ونصب نقاط تفتيش سهلت لهم السيطرة على بعض المناطق، مضيفاً ان «الحوثيين هم من اعتدى على أبناء المنطقة».
وكان بيان نُشر على الموقع الرسمي للحوثيين قال إن «أبناء قبيلة حاشد» يُقاتلون مسلحين تابعين لآل الأحمر وهم شيوخ قبيلة حاشد، لكنهم أشاروا إلى ان المقاتلين هم من «أنصار الله» وهو الاسم الجديد للحوثيين.
وتقول مصادر محلية إن الحوثيين جلبوا عدداً كبيراً من المقاتلين من محافظة صعدة مزودين بأسلحة ثقيلة ودبابات وصواريخ موجهة.
وقال جليدان إن المواجهات تدور حاليا في منطقة حواري وفيوش والبيضاء في وجود لجنة رئاسية لإيقاف المواجهات وإخلاء المواقع من الجانبين.
من جانبه، نقلت صحيفة «السياسة» الكويتية عن القيادي في جماعة الحوثيين حسن الحمران نفيه ان تكون الاشتباكات التي تخوضها جماعته مع رجال القبائل أو السلفيين «إثبات قوتهم أو السيطرة على محافظات حجة وعمران والجوف».
وقال «نحن ندافع عن أنفسنا والقوى التقليدية التي تستخدم آل الأحمر والسلفيين هي من اعتدت علينا وفجرت الحروب ضدنا». حسب تعبيره.








شارك برأيك