تقول سفيرة بريطانيا لدى اليمن خلال زيارتها إلى حجة شمالي البلاد يوم السبت إنها لمست أجواءاً مطمئنة في المدينة ضمن رحلة قامت بها إلى مدن عدة متحدية أية مخاطر أمنية قد تهدد حياتها.
في منتصف يونيو الماضي، أعلنت الخارجية البريطانية تعيين «جين ماريوت» سفيرة لدى اليمن، خلفاً لنيكولاس هوبتون، لتكون شاهدة على أصعب مرحلة يمر بها البلد الفقير الذي شهد انتفاضة وأطاح بديكتاتور حكم البلاد لأكثر من ثلاثة عقود.
بعد أيام من زيارتها لمدن عدة بينها الحديدة وعدن، التقت ماريوت محافظ حجة، وأعربت عن ارتياحها لما تمتلكه المحافظة من مناظر طبيعية جذابة وأجواء سياحية رائعة.
وتشهد مدن في اليمن اضطرابات أمنية، وعمليات استهداف لقادة في الجيش والاستخبارات ودبلوماسيين، وعاملين أجانب، وقدمت سفارات ومنظمات دولية لموظفيها تحذيرات بشأن تحركاتهم في اليمن.
وقالت ماريوت في تغريدة على موقع «تويتر» في إحدى مشاهداتها عن المحافظة «امرأة قروية بالقرب من حجة تريد الأمن لكل مناطق اليمن، وتريد لبناتها الحصول على التعليم».
وطبقاً لوكالة الأنباء الحكومية اليمنية، فإن السفيرة أثنت على الخطوات التي قطعها مؤتمر الحوار الوطني الشامل والذي يشارف على الانتهاء، مؤكدة أن الدول العشر الراعية للمبادرة الخليجية تعمل بصورة حثيثة من اجل تحقيق التوافق بين جميع القوى المشاركة فيه على حلول لكل القضايا والخروج بنتائج مثمرة تلبي طموحات اليمنيين.
واطلعت على قلعة القاهرة التاريخية ومعالمها الأثرية، واستمعت إلى شرح حول محتوياتها وأقسامها وما تمثله من مكانة في التاريخ اليمني وتاريخ المحافظة.
وتطرق اللقاء إلى استعراض أهم المشاكل التي تعاني منها المحافظة في الكثير من المجالات أبرزها البطالة والكهرباء والمياه إلى جانب أهمية الأمن والاستقرار، حسب الوكالة الحكومية.









شارك برأيك