كتب علي البخيتي "سيناريو افتراضي" افتتحه بقوله إن تعز تنتفض ضد الجيش الصنعاني، وراح يستدعي فيه كل مصطلحات المناطقية والمذهبية التي وضعتها تعز تحت حذاء ثورة سبتمبر ووضعت ما أعادوه منها تحت حذاء ثورة فبراير، وأحلت محلها شعار الديمقراطية والدولة المدنية القائمة على الحرية والمساواة.
إنهم يريدون إشعال تعز بالفوضى والحرب ضد الجيش، ولقد ظل علي صالح (33) سنة يتعمد إحراق كل شيء ينتمي إلى تعز، فضلاً عن سنوات قبلها حين كان قائداً هناك. ومن أجل أن يغادر اليوم، ها هو يريد أن يحرق ما تبقى منها.
مجرد فيروس يريد البخيتي ومن إليه من رو�'اد الديوان الخبيث لصاحبه علي صالح وأولاده أن ينشروه في كل منطقة حتى لا يتركوا في اليمن قرية سليمة أو مسالمة، ولا أدري لماذا يتعجل البخيتي ولماذا يريد أن يسبق عمه علي صالح إلى تعز رغم أن عمه ما يزال متفرغاً لمحافظة الضالع وبذات المنطق والمخطط: تحريض المواطنين على الجيش والمعسكرات بالتزامن مع مؤامرة مع رجالاته هناك من قادة المعسكرات لتسليم المحافظة للعنف والفوضى، وتحريض مستمر لأبناء المحافظات الجنوبية على إخوانهم من المحافظات الشمالية!؟
مخطئون إذ تعتقدون أن تعز ستضرم النار في نفسها وأخواتها لمجرد أنكم ألقيتم إليها عود ثقاب، وكذلك صنعاء هي عصي�'ة عليكم، وإذا كنتم ترون أنها ستسقط في أسبوع –كما قال غيرك من رواد الديوان- فلأن عقولكم متسم�'رة في زمن ما قبل ثورة سبتمبر، ولا تريد أن تقتنع بأن هناك واقعاً جديداً وزمناً جديداً، وتعتقدون أن صنعاء اليوم هي ذاتها صنعاء الأمس التي لم يسمع حاكمها أول "قارح" حتى هرب من الباب الخلفي متخفياً بـ "الشرشف"!!







شارك برأيك