التقى الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي اليوم الخميس سفراء الدول العشر الراعية للتسوية السياسية، قبل ساعات من إعلان تعديلات محدودة في حقائب الحكومة، حسبما أورده موقع إخباري رسمي.
وقال هادي خلال اللقاء إن اليمن خرج من دائرة الخطر إلى «واحة العمل الوطني على أساس الحداثة ومتطلبات العصر لتنظيم الإدارة التنموية والاقتصادية والخدمية».
وطبقاً لوكالة الأنباء الحكومية، أعرب عن سعادته لـ«هذا اللقاء الذي يأتي بعد النجاحات المحققة لمؤتمر الحوار الوطني الشامل».
وقال «كنا يوم امس مع أول اجتماع للجنة تحديد الأقاليم وهو اول عمل من مخرجات الحوار الوطني».
وأعرب عن أمله الكبير لاستكمال المهام المتصلة بمخرجات الحوار من خلال برنامج محدد يشتمل على اللجنة الدستورية والاستفتاء على الدستور والانتخابات الرئاسية والبرلمانية بمختلف مستوياتهاخلال برنامج محدد يشتمل على اللجنة الدستورية والاستفتاء على الدستور والانتخابات الرئاسية والبرلمانية بمختلف مستوياتها.
واعتبر الرئيس اليمني أن جهود السفراء العشرة قد مثلت أهمية كبيرة وفريق عمل واحد «وهو ما اسهم في النجاحات التي تحققت وخرج بها اليمن منتصرا على قاعدة لا غالب ولا مغلوب وبما يلبي تطلعات وامال الجماهير».
ووفقاً للوكالة الحكومية، فإن السفراء أكدوا استمرارهم في تقديم جهودهم والدعم اللامحدود للرئيس اليمني من اجل استكمال بقية المهام والوصول الى الغايات المرجوة كما هو محدد.








شارك برأيك