أعلنت الرئاسة اليمنية أن الرئيس عبدربه منصور هادي قبِل استقالة وزير النفط والمعادن السابق أحمد عبدالله دارس حين تقديمها الشهر الماضي مؤكدة ان استقالته نافذة، وذلك بعد عودة دارس الخميس الماضي إلى مبنى الوزارة.
وكان موقع «26 سبتمبر» الناطق باسم وزارة الدفاع نشر خبراً الخميس يقول إن أحمد دارس عاد إلى مبنى وزارة النفط «بعد زيارة علاجية للخارج»، مضيفاً ان موظفين في الوزارة كانوا في استقباله حاملين «اللافتات الترحيبية»، وقال إن دارس «تراجع عن استقالته».
لكن وكالة الأنباء الرسمية «سبأ» نقلت عن «مصدر مسؤول في رئاسة الجمهورية» قوله إن «الاستقالة التي قدمها وزير النفط والمعادن السابق أحمد عبدالله دارس إلى الرئيس عبد ربه منصور هادي قد قُبِلت في حينه».
واستغرب المصدر «ما تناولته بعض وسائل الإعلام من أنباء مغلوطة في أمر قد تم البت فيه».
والنفط حقيبة وزارية ضمن حصة أحزاب المؤتمر الشعبي العام وحلفاءه في حكومة الوفاق الوطني، فيما يتوقع أن يعلن خلال الأيام المقبلة عن إجراء تعديل وزاري يشمل عدة حقائب تنفيذاً لقرارات مؤتمر الحوار الوطني.








شارك برأيك