قال مسؤول دولي في مجال المياه إن معدلات إستخراج اليمنيين للمياه الجوفية تفوق قدرة الطبيعة على تعويضها.
واضاف منسق اللجنة الدولية للمياه والسكن التابعة للصليب الاحمر الدولي في اليمن أندريا باسكاريللي :إن الكميات المستخرجة من إمدادات المياه الجوفية تهدد استدامتها خصوصا وان الأمطار هذا العام شحيحة جداً.
وقال اندريا إن المناطق الواقعه في المرتفعات الجبلية ستعاني بشكل خاص من نقص المياه وفي حال استمر الوضع على ما هو عليه فإن سعر الغذاء العالمي سيرتفع وسيؤثر بالتالي على اللاجئين والمهمشين وسيواجهون صعوبات معيشية متزايدة.
وأشار باسكاريللي الى أن اللجنة الدولية تتولى إصلاح البنية التحتية للمياه والصرف الصحي التي تضررت جراء النزاع، وتعمل في الوقت نفسه الاعتبارات البيئية في الحسبان.
ونقل موقع اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن أندريا باسكاريللي قوله، ان اللجنة الدولية تعكف حالياً على إصلاح شبكة المياه بأكملها في قرية الحصن في بني عوير (مديرية سحار بمحافظة صعدة، بدءاً من مصدر المياه في البلدة نهاية إلى نقاط التوزيع وسيستفيد من هذه الإصلاحات حوالي 5000 شخص ، وكذلك بناء خزان مياه بسعة 100 متر مكعب في مديرية حرف سفيان بمحافظة عمران. وتجري اللجنة حالياً تجديد نظام إمدادات المياه في البلدة، والذي سوف يعيد إمدادات المياه لحوالي 6000 شخص ،بالاضافة الى ان اللجنة الدولية تعمل على توفير مياه الشرب لحوالي 6000 شخص في المذاحج، التي تقع في مديرية الشمايتين في محافظة تعز.
ويعتقد خبراء المياه أن العاصمة صنعاء سوف تعاني من نفاد المياه بحلول عام 2025، لتكون أول عاصمة في العالم تتعرض لذلك وفقا للجنة الدولية للصليب الاحمر.








شارك برأيك