طاقم تلفزيون الجزيرة يصل صنعاء بعد احتجازه في شبوة

طاقم تلفزيون الجزيرة يصل صنعاء بعد احتجازه في شبوة

عاد مساء يوم الأحد إلى صنعاء مراسل تلفزيون الجزيرة الزميل حمدي البكاري من محافظة شبوة مع زميله المصور سمير النمري، بعد احتجازهما ومنعهما من تغطية أحداث الحرب بين الجيش وعناصر تنظيم القاعدة.

 

وقال البكاري في صفحته على موقع فيسبوك انه بقي هو والنمري ثلاثة أيام في فندق بمدينة عتق دون أن يسمح لهما بالتحرك الى مناطق العمل.

 

وكانت وسائل إعلام رسمية هاجمت مراسل الجزيرة واتهمته بعدم المهنية في تغطية المواجهات التي يشنها الجيش ضد أوكار «القاعدة» في محافظتي أبين وشبوة.

 

وقال البكاري «من الجريمة ان يطرد صحفي في وطنه ويمنع من العمل في بلد شهد ثورة شعبية، ما أسوأ أن تكيل وزارة وظيفتها الدفاع عن الوطن والمواطن التهم لأحد المواطنين لمجرد انه لايروقها أو حاول فضح خداعها للناس وكسر احتكارها المعلومة».

 

وأردف «ما اغبى ان يتم التحريض على مواطن وابقاء حياته مهددة بسبب انه لايستجيب للأوامر العليا ولاتحتمل أذنيه صراخ البوق الواحد».

 

وتوالت ردود فعل غاضبة وأخرى تضامنية مع طاقم تلفزيون الجزيرة الذي احتجز في شبوة، وبعد هجوم وزارة الدفاع على القناة، ووصف مراسلها بإنه «يهذي بمعلومات مغلوطة وخيالية».

 

وشن موقع وزارة الدفاع الأربعاء الماضي هجوماً شديد اللهجة على طاقم تلفزيون الجزيرة، يعيد للأذهان اللهجة التي كانت تخاطب بها وسائل الإعلام الأهلية إبان عهد الرئيس السابق علي عبدالله صالح.

 

ودرجت عادة وسائل إعلام حكومية، إبان حكم صالح الذي أطاحت به انتفاضة شعبية اندلعت قبل ثلاثة أعوام، على استخدام لهجة هجومية شديدة وتحريضاً مباشراً ضد الصحفيين ووسائل الإعلام المناهضة له.

 

وقال الزميل حمدي البكاري «بالمناسبة سياسة الطرد والمنع والمصادرة للحقوق ليست دلالة قوة وثقة وانما هي تعبير عن مركبات نقص وعقم تفكير وحالة خوف وارتباك وضعف لاينسجم مع مستوى المسئولية والمشروع الوطني».

 

وتابع «المؤكد أن لغة الإستبداد واحدة وإن تغيرت الوجوه وصيغ الانتهاكات وأساليبها».

 



شارك الخبر


طباعةإرسال




شارك برأيك