لقد درات عجلة العدالة واصبح المناضل المطارد في كل الزوايا ضمن 100 شخصية عالمية مثلما عقد فل تهامي يمني وضع على صدر الانسانية التي تمجد الحقوق والحريات وتناضل من اجل الانسان وحريته وحقوقة يكتب وضاح عبد الباري عن ابيه المناضل الذي سجنه الامن وحلق له صلعة وكيف ان وضاح الذي كان طفل كان يسأل والده المتخفي سؤال الطفولة البريء(هل انت مجرم ) ويبتسم الاب ابتسامة المناضل الجريح والحزين.
جاءت الثورة الشبابية ومع انطلاقة الطلائع الطلابية والحقوقية في الثورة كان الثائر الصوفي الجليل جنباً الى جنب مع الطلاب والشباب اذكر ان شباب كثر كانوا يقلقوا عليه كثيراً من الامن والمطارات في المظاهرات كونه غير قادر على الكر والفر من الامن والبلاطجة حينها لتقدمه في العمر الا انه كانوا يصر على البقاء والنضال في الشارع مع الشباب كان يتحدث الينا حديث الروح والعقل والحلم والواقع وكان يقلق على الشباب كثيراً ويشرح لنا آلة النظام القمعية وتركيبة التخلف والفساد والتطرف الحاكمة كان يضعنا امام الصورة الكاملة للواقع اليمني وتداخلاته والتشابكات الماثلة امام اللحظة الثورية حينها ولقد جاءت اللحظة التي لم نجد فيها مكاناً للجلوس لمتابعة لحظة التقدير اليمني لصوت الحرية التي اكمل عقد ال 100 شخصية عالمية ناضلت من اجل الحرية.
في المركز الثقافي حضر عقد الفل التهامي ليطوق عنق مصباح زبيد الجديد في الالفية الثالثة وحضر اليمنيون والشباب غالبية الحضور ليكرموا هذه الموجة التهامية الجليلة التي اعلت من شأن الانسان وحريته وحقوقه الموجة التي تعرضت كثيراً لقساوة ذهنية الجبل وقساوة الصخر الذي يضيق بالحياة وبالحرية والانسانية لقد خلخلت الموجة الجبل اليابس تماماً والخالي من الروح من الكلمة والتي تضع القيد والطقم والسجن كمعادل غير موضوعي للكلمة والروح والقلم نتيجة الخلل في تعريف القوة التي توظفها بما يلحق الاذى بالانسان والوطن تعتقد ان القوة هي كل مايضعف الانسان ويهزم حريته وعقلة وحقوقه وسحق الكينونة الانسانية والروح الوطنية بسوط القمع وقيود التخلف والقهر لكن الكلمة تقول ان القوة هي قوة الروح والكلمة وهزيمة القهر وانتصار الموجة على الجبل والماء على اليابسة والقلم على القيد والطقم وانتصار العدالة على الظلم والعقل على التخلف والورد على الرصاص.
لقطة اخيرة
يحضر الانسان التهامي وعقد الفل معلق على صدره كتعبير عن الروح اليمنية ويحضر النافذون واللصوص معلقين السلاح على جنوبهم للسطو على الارض في تهامة التي انجبت عبد الباري طاهر وعلماء زبيد ويوسف الشحاري واحمد فتحي وعلوان الجيلاني ووجدي الاهدال وعبدالله دوبلة وطارق سرور على اللصوص ان يرفعوا اياديهم واسلحتهم من اراضي تهامة.







شارك برأيك