شفقة

ما الذي يدفع برجل حكم 33 عاماً إلى أن يقف مستمعاً بسعادة بالغة لتهريج على نحو "سلام الله على عفاش"!

 

هل للأمر علاقة بثقافته المتدنية التي عُرف بها، أم محاولة بائسة ومثيرة للسخرية للتذكير بنفسه بهذه الطريقة كحالة مرضية! كم أشفقت عليه وهو يتلفت في كل الاتجاهات ويحدق في وجوه الحاضرين وبطريقة طفولية لا تمت لرجل الدولة بصلة، إذ بدا من خلالها وكأنه يتوسل ابتساماتهم تجاه ما يصدر عن المهرج المبتذل.

 

تنسيق

حين تفجر الوضع في عمران بموازاة ما يقوم به الجيش ضد تنظيم القاعدة في شبوة وأبين، اعتبر البعض أن هذا التصرف صادر عن الجماعة للتخفيف من الضربات الموجهة ضد التنظيم، أما أنا فقد قرأت ذلك من باب التنسيق بين القاعدة والحوثيين وبينهما الرئيس المخلوع، بمعنى أن الحوثيين هم من عمد الى تفجير الأوضاع للتخفيف عن القاعدة. ما يجري الآن في عمران يؤكد صحة موقفي، بدليل أنه وحين اشتد الخناق على المخلوع في صنعاء وفشل محاولة الأربعاء، تجرأ الحوثيون على خرق اتفاق وقف إطلاق النار في عمران وما حولها بهدف التخفيف عنه كأحد أضلاع مثلث إعاقة بناء الدولة.

 

الرعشة الأخيرة

ما جرى يوم الأربعاء من فوضى وإحراق للإطارات وإيقاف حركة السير، كان بمثابة محاولة بائسة للانقلاب على السلطة، ما لفت نظري ذلك اليوم، أن كل من شارك في ذلك الفعل يتشابهون في كل شيء، لكأن�' مسوخ المؤتمر يجبلون عبر مناقصات عامة.

 

الاحتجاجات وبلا شك كانت لازمة في مواجهة أزمة لا نعرف لها سبباً، ولكن كان من المفترض التعبير عنها من خلال مسيرات حاشدة تجوب شوارع المدينة، وليس على ذلك النحو الذي يؤكد به المؤتمر مرة بعد أخرى بأنه لا يجيد غير الأساليب إياها.

 

بيان حوثي

استطاع "أنصار الله" وخلال المواجهات في جبل المحشاش قتل 30 جندياً من الجيش اليمني وأسر عشرة أما على جهة الظفير فقد استشهد 3 من "أنصار الله" مقابل 15 من الجيش اليمني، وخلال تبادل إطلاق النار تهدمت 10 منازل وقتلت 3 نساء و5 أطفال وتم تهجير خمسين أسرة.. الموت لأمريكا.. الموت لإسرائيل وبريطانيا وفرنسا وعلى الطريق الموت لاسبانيا والبرازيل وجزر البهاما.. البقاء لـ "عددي" إيران وشيعتنا.

 

أرزاق

تردد أن عدد قتلى الحوثي في مواجهات عمران بلغوا 800 قتيل، قلنا الله يرزقه "الحجر من القاع والدم من راس الزنابيل".



شارك الخبر


طباعةإرسال




شارك برأيك