ناشد الطلاب اليمنيين الدارسين في ايران الرئيس عبدربه منصور هادي بالتوجيه إلى الجهات المختصة بمنحهم حقوقهم المادية.
وقال الطلاب في رسالة وجهوها إلى الرئيس هادي "نطالب الجهات المختصة الاعتراف بنا كطلاب غير مغضوب علينا كوننا لم نرتكب أي ذنب سوى أننا لبينا نداء العلم الذي وجه لنا بالدراسة في تخصصات مهمة وضرورية، وقدمت لنا في سبيل ذلك مقاعد مجانية الى ايران".
وأضافوا "قبلنا بهذه الهدية القيمة ولم نكن ذات يوم طرفاً من أي جهة سياسية أو نكون ضمن اي اعتبارات اخرى غير هدفنا العام بتلقي التعليم المتميز والنافع".
نص الرسالة :
بسم الله الرحمن الرحيم
رسالة عاجلة الى رئيس الجمهورية
تحية طيبة وبعد
فخامة رئيس الجمهورية اليمنية المشيرالركن / عبد ربه منصور هادي المحترم
نبلغكم السلام نحن طلاب اليمن في الجمهورية الاسلامية الايرانية
ونحيطكم علما باننا قد ابتعثنا للدراسة في هذا البلد بفعل مقاعد مجانية قدمت لنا من قبل وزارة التعليم العالي الايرانية الى ارقى الجامعات في تخصصات متنوعة ومهمة وان هذه الجامعات اكثر تميزا من حيث الكادر التعليمي و مستوى المناهج والمخابر العلمية المتنوعة من كثير من الاقطار الاخرى العالمية .
حيث حصل على هذه المقاعد مجموعة من الطلاب من مختلف المناطق اليمنية وقدر عدد هذه المقاعد باكثر من مئة وعشرين مقعدا لهذا العام اضافة الى ذلك فان الطلاب اليمنيين قد تمكنوا خلال فترة تواجدهم والممتدة لعام ونصف على اثبات تميزهم وتفوقهم الملحوظ والمشهود من قبل الكادر التعليمي الايراني الذي اشاد بمستوى ذكاء ونباغة الطالب اليمني و ليس في هذا الكلام اي مبالغة فقد حدث فعلا ان حصل مجموعة من الطلاب اليمنيين على المستويات الاولى وحصل البقية على مستويات لاتقل عن قرنائهم من الطلاب العرب والاجانب الدارسين في نفس التخصصات .
وعلية فاٍننا نطلب منكم التكرم بجعل هذه القضية في مقدمة اولوياتكم وان تباشروا بسرعة التوجه للجهات المختصة والمتمثلة بوازرة التعليم العالی اليمنية بسرعة الاعتراف الرسمي بهؤلا الطلاب حسب القوانيين والدساتير الموضوعة في الوزارة والتي تنص على اعتماد ( المساعدة المالية ) للطلاب الحاصلين على مقاعد مجانية في اقطار ثبت تميز جامعاتها من حيث المواكبة العلمية ومن حيث الكادر التعليمي المختص والمتميز.
كما ونفيدكم علما بان الطلاب اليمنيين في ايران ليسوا مجالا لاي مناكفة سياسية حيث ولا يعتبرون انفسهم طرفا فيها الا بمستوى انتمائهم للوطن الام الواحد والجامع , كما وان الجهات الايرانية مشكورة , لم يثبت عليها اي محاولة لجر الطلاب الى توجهات او انتماءات معينة وانها لا تسعى الا لتأمين مناخ مريح ومناسب لان يتمكن الطالب من التفرغ لدراسته وبحوثه وعدم الاهتمام باي مجالات اخرى قد تلهيه عن رسالته المقدسة , وان يعود محملا بما من شأنه خدمة الوطن والارض اليمنية الغالية .








شارك برأيك