التقى الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي اليوم الثلاثاء سفراء الدول العشر الراعية لعملية الانتقال السياسي المستندة على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية.
ووفقا لوكالة (سبأ) الحكومية؛ فإن هادي بحث الخطوات المتخذة تجاه معطيات حلحلة الأزمة ومدى الاستجابة للمبادرة المقدمة من اللجنة الوطنية الرئاسية التي كلفت بالذهاب إلى صعدة للقاء زعيم جماعة الحوثيين المسلحة عبد الملك الحوثي.
وقال هادي إنه يتطلع الى ان تمثل هذه المبادرة مخرجاً سليماً للأزمة وعلى الجميع تحمل المسئولية الوطنية بصورة كاملة .
وأكد ان اليمن اليوم أمام محك اختبار خطير جدا فإما العبور الى آفاق الوئام والسلام أو ما لا يحمد عقباه، وإن اليمن بانتظار النصوص الدستورية لأجل الدولة الديمقراطية الاتحادية الجديدة.
وتناول هادي تصعيد مليشيات جماعة الحوثيين باتجاه صنعاء وحولها ومخيماتهم داخل شوارعها الحيوية وتعطيل الحركة بصورة خطيرة.
وقال لن يستطيع أحد أن يضبط هذه التجمعات العشوائية التي تهدد الأمن والسلم الاجتماعي.
وعبر عدد من السفراء عن تأييدهم المطلق للخطوات والمبادرات التي يتبناها هادي لأجل تجنب الاحتكاك والانفجار وتطلعهم الى استجابة الحوثيين لمبادرات الإجماع الوطني الواسع من أجل سلامة وأمن واستقرار اليمن.
وأكدوا إن دولهم تتابع باهتمام بالغ مجريات الأمور في اليمن ويدينون التحركات الغير مشروعة التي تؤثر على استقرار وأمن اليمن .








شارك برأيك