احتفت الأمانة العامة لجائزة رئيس الجمهورية للشباب اليوم الخميس بتوقيع مجموعة من الإصدارات الجديدة للشباب الفائزين في القصة والشعر في المواسم السابقة.
وأعرب مستشار رئيس الجمهورية لشئون الثقافة عبد العزيز المقالح في حفل التوقيع الذي حضره وزير الشباب والرياضة معمر الارياني عن سعادته بالاحتفاء بهذه الكوكبة المبدعة من الشباب اليمني.
ودعا الحكومة الى أهمية النظر في أوضاع المبدعين الشباب، وحاجتهم للرعاية كونهم يمثلون مستقبل اليمن.
وقال «المبدعون الشباب بحاجة إلى رعاية حقيقية فكثير منهم لا يجدون عملا ولقمة عيش كريمة، وهذه مسئولية تقع على عاتق كافة الجهات الحكومية وعلى رأسها الدولة التي يجب أن ترعى هذا الجيل المتحفز للمستقبل».
وأشار وزير الشباب والرياضة معمر الارياني إلى إن الاحتفال يأتي ضمن توجهات الأمانة العامة لأن تأخذ الجائزة مسارا جديدا من خلال تبني ورعاية أعمال الشباب الفائزين وإظهارها للنور.
وأكد دعم الأمانة العامة لجائزة رئيس الجمهورية لكل الشباب من لديهم ملكات الإبداع والموهبة الفذة في مختلف المجالات.
ودعا الارياني المثقفين والمبدعين والأدباء إلى الاضطلاع بدورهم وتسخير أقلامهم لما فيه تكريس ثقافة المحبة والسلام ونبذ الفرقة والخصام بين أبناء الوطن الواحد.
وصرح الشاعر محمد الجرادي المحتفى بتوقيع مجموعته الصادرة «لا ظهر لي» لـ«المصدر اونلاين» إن نصوص مجموعته الأخيرة تنتمي إلى يوميات اليمنيين بخذلانها وخيباتها، وتأتي في سياق رفض الواقع بكل تناقضاته وأحداثه.
وأشار الجرادي الى أن هذه المجموعة هي الثالثة بعد صدور مجموعتين (دمي على وطني) و(شتاء الأصابع ) الأولى عن جائزة العفيف الثقافية عام 2002 والثانية عن جائزة رئيس الجمهورية 2007.
وأشار أمين عام الجائزة فؤاد الروحاني إلى أن هذه الاحتفالية تأتي في إطار حرص مجلس الأمناء على تقديم الرعاية والاهتمام بأعمال الفائزين في مختلف المجالات.
لافتا إلى أن دعم الجائزة لا يقتصر على الأدب (القصة والشعر)، لكن سبق وأن عملت على إنتاج وتسجيل عدد من المصاحف للفائزين في حفظ القرآن الكريم وكذا انتاج اعمال مسرحية لشباب فائزين في سنوات سابقة التي تم توزيعها على مختلف الفضائيات والقنوات اليمنية والاذاعات المحلية.








شارك برأيك