نظم الجهاز الإحصاء المركزي يوم الاثنين بصنعاء اجتماعا خاصاً لمناقشة تعداد اليمن العام للسكان والمساكن والمنشآت لعام 2014 .
وناقش الاجتماع مع صندوق الامم المتحدة للسكان ومجموعة من المانحين الدوليين، الإجراءات الكفيلة باستكمال مشروع التعداد العام لعام 2014.
وقال رئيس الجهاز المركزي للاحصاء حسان ثابت ان ماتم انجازه حتى اللحظة من اعمال التعداد والتي شملت مسوحات ميزانية الاسرة والقوى العاملة والامن الغذائي والصحي والصناعي يمثل مايقارب75% من عملية التعداد ، مشيرا الى ان التعداد لهذا العام يتميز بكون الي سيحدث نقلة نوعية في العملية التعدادية بما فيها عملية دفع المستحقات للموظفين والعدادين .
وأضاف " ان التعداد السكاني الذي سينفذ في العام المقبل شارف على الانتهاء من المراحل الاساسية والتحضيرية ومرحلة التحزيم له وبقيت المرحلة الاهم وهي مرحلة التعداد الميداني والتي سيشارك فيها مايقارب 40 الف شخص بالإضافة الى عملية الترقيم والحصر والتي سيشارك فيها ثلاثة الف شخص ايضا.
واوضح ان اهم عقبة تواجه عملية التعداد هي عدم توفر الجانب المالي والذي رصد له دعما يقدر 9 ملايين دولار والتزمت الحكومة ب70% منه ولكنها لم تستطع الالتزام بوعدها برغم اعتماد الموازنة في العام 2012 .
وقال "لم يتبقى سوى مرحلة الترقيم والحصر ومرحلة التعداد ولن تستمر اكثر من عشرة ايام ونفذنا خمسة مسوحات كبيرة بالإضافة الى 35 مسحا دوريا ننفذه في الميدان ".
وتحدثت ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان لينا كريستا عن أهمية التعداد السكاني في الحصول على معلومات دقيقة حول سكان الدولة وخصائصه الديموغرافية والاجتماعية والاقتصادية من اجل استخدمها في رسم الخطط الاقتصادية والتنموية للدولة.
وتطرقت إلى دور صندوق الأمم المتحدة للسكان والذي تمثل بالدعم الفني والتقني وتطوير وثيقة مشروع التعداد والذي ينص على المراحل الهامة للتعداد.








شارك برأيك