استبعدت مصادر دبلوماسية خليجية في صنعاء الإعلان عن مبادرة خليجية ثانية في الوقت الراهن، وقالت إنها غير واردة لعدة اعتبارات.
ونقلت صحيفة الخليج الإماراتية عن المصادر الخليجية بصنعاء قولها "ان طرح بعض دول مجلس التعاون مبادرة خليجية جديدة لمواكبة التطورات الطارئة في اليمن وإعادة صياغة المشهد اليمني وفقا لأسس من التوافق ترتكز على مبدأ توسيع المشاركة السياسية وإنهاء الخلافات القائمة والمتصاعدة بين المكونات اليمنية خيار غير وارد في الوقت الراهن".
وأضافت "هو خيار غير وارد لاعتبارات تتعلق بكون طرح مثل هذه المبادرة سيحتاج بالضرورة إلى فترة زمنية من الإعداد والتوصل إلى رؤية توافقية بين المكونات الفاعلة والممثلة على الساحة وهو ما سيكون على حساب الفترة المتبقية من المرحلة الانتقالية التي سيترتب على تمديدها تداعيات سياسية سلبية".
وأشارت إلى أن ثمة توافقاً قائماً بين مختلف المكونات اليمنية على تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الذي اختتم أعماله في 25 يناير، وأن دعم الجهود والمساعي اليمنية الهادفة إلى التسريع بتنفيذ هذه المخرجات هو الخيار الأفضل بدلا من طرح مبادرة خليجية جديدة كون هذه المخرجات تضمنت خارطة طريق واضحة المعالم لتحقيق التحول السياسي المتسق مع تطلعات السواد الأعظم من شرائح الشعب اليمني .
وكان وزير الخارجية العماني قد دعا دول الخليج إلى عمل مبادرة خليجية ثانية لجمع الأطراف السياسية المختلفة في اليمن.
وأضاف "في رأينا نحن كان ينبغي أن نسعى في عمل المبادرة الخليجية رقم 2، وأن نسعى لأن نجمع جميع الأطراف المختلفة على منظور جديد".








شارك برأيك