الحقوقيون التوابع أرذل ماعرفت البلاد .. قفازات لعمليات قذرة جداً ، قفازات مغمسة بالتبرير وغطرسة المنتهكين..الحقوقيون الذين لاينزهون حقوق الإنسان عن مواقفهم السياسية .. الحقوقيون الذين لايلتزمون بقيم الإنسانية في التعامل بين البشر.. الحقوقيون النفعيون.. الحقوقيون الذين تجعلهم المصالح يعودون إلى زمن شريعة الغاب..الحقوقيون الذين لايصنعون السلام ويمقتون العدالة.. الحقوقيون المتبجحون.. الحقوقيون المنفصمون .. اغلب المؤشرات تدل على تشوه وعي حقوق الإنسان الطري في بلادنا ، ومن هؤلاء للأسف ثمة من يتمسك بغوغائيته على حساب انتهاكات الإنسان دون أي رادع من ضمير .. . ينكشفون عند أول اختبار.. لا يؤمنون بالحقوق البديهية للإنسان مادام يخالف منهجهم السياسي.. يؤازرون السلطات التسلطية لمجرد انها ترضى عنهم .. يستغلون ضعف عملية الوعي المجتمعية لتمرير صفقات لاعلاقة لحقوق الانسان بها على الاطلاق .. يغرقون في أزمات تناقضات حادة بين القول والممارسة .. يتنطعون دون خجل .. يستمرون في غيهم البليد الذي يضرب وعي حقوق الإنسان في الصميم .. يقوضون استقلاليتهم مع سبق اصرار وترصد .. لايمتون للشفافية وللمبدأية بصلة .. كل مافي الامر انهم يعاقبون خصومهم السياسيين بأقنعة حقوقية زائفة، معززين طريقة الدكاكين التي يعملون بها ليس إلاّ .
طباعةإرسال
آخر الاضافات
العروبة في حضن الملالي.. ثمن صعود الحوثيين وسقوط القوميين
09 نوفمبر 2025حكام أسكرتهم البدايات.. وأذلتهم النهايات
09 نوفمبر 2025مهزلة في المؤتمر القومي العربي
08 نوفمبر 2025الحتم الطبيعي مقابل الإمكان التاريخي
07 نوفمبر 2025



شارك برأيك