مقتل ستة فلسطينيين وأمين سر فتح في الضفة يقول أن خلية القسام كانت تهدد الاتفاقيات الأمنية مع إسرائيل

 

أسفرت الاشتباكات التي شهدتها مدينة قلقيلية يوم أمس الأحد  بالضفة الغربية عن مقتل ستة فلسطينيين بينهم قائد القسام التابع لحركة حماس في شمال الضفة الغربية محمد السمان ومساعده محمد ياسين، وثلاثة من أفراد الأجهزة الأمنية الفلسطينية، إضافة إلى صاحب المبنى الذي تحصنت فيه مجموعة كتائب القسام.
المواجهات الدامية كما يقول مراقبون  فتحت صفحة جديدة في العلاقات بين حركتي فتح وحماس ، فقد ذكر القيادي في حركة حماس صلاح البردويل أن الحركة تدرس تعليق مشاركاتها في الحوار الفلسطيني في القاهرة رداً على الجريمة التي قامت بها أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة والتي جاءت كما ذكر أحد قياديي حركة حماس كثمرة للقاء عباس بالرئيس الأمريكي باراك أوباما والذي تعهد خلالها عباس بتنفيذ التزاماته الأمنية تجاه عملية السلام .
حركة فتح على لسان عزام الأحمد أكدت بأن حماس بدأت تمارس أنواعاً من المراوغة بهدف تعطيل حركة الحوار الفلسطيني ومن ثم فهي لا ترغب في إنهاء حالة الانقسام في الصف الفلسطيني ، متهماً حماس بتنفيذ أجندة خارجية تهدف إلى إبقاء الوضع على ما هو عليه خاصة بعد توجيه القاهرة لطرفي الحوار الفلسطيني بضرورة وضع جدول زمني لإنهاء الحوار وإيجاد الحلول وإلا فإن الحل سيفرض عليهما من الخارج.
وفي أول رد فعل لكتائب القسام قال أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام "إن القسام لن تسمح بالمساس بمطارديها ، وعلى كل من يطاردهم أن ينتظر الرد" مؤكدة في الوقت نفسه أن ذلك سيؤسس لمرحلة جديدة عنوانها مقاومة المطاردين لمحاولات اعتقالهم مما سيؤدي إلى الانفجار في أي لحظة.
محمود عباس من ناحيته اتهم حركة حماس بإثارة البلبلة وعدم الاستقرار، وأضاف أن الأجهزة الأمنية ستضرب بيد من حديد كل من يحاول العبث بالأمن في الضفة الغربية، واصفاً عناصر حماس بالخارجين عن القانون.
وكانت حركة حماس قد حملت الرئيس محمود عباس مسئولية مقتل ناشطيها في قلقيلية معتبرتاً ذلك كان ثمرة لقاءه مع باراك أوباما. 


شارك الخبر


طباعةإرسال




شارك برأيك