مثالبٌ وهروب!!

يا هذا إنَّك تدفع أخاك (مضطرًا) للاستعانة بالخارجي, ثم تتهمه بالخيانة والعمالة! 


لِمَ لا تفتش في أخطائك ومثالبك ابتداءً ؛ فأنت تدين الفساد لفظًا, وتتحالف مع بعض رعاته ورموزه واقعًا وفعلاً! تعيب على أخيك التحالف مع الأجنبي, وأنت تمارس نفس العيب؛ فسيان بين اللجوء لـ(الرياض) أو لـ(طهران), فما بالك بـ(واشنطن) و ( موسكو)! إنها (العقدة التاريخية) التي يُعاد إنتاجها؛ ممثلة بـ(تولية وجوهنا باتجاه الخارج)!


فرحمة الله تغشى القائل:
"لا تنه عن خلق وتأتي مثله....عارٌ عليك إذا فعلت عظيم "
اعلموا , أنَّكم تهربون من مواجهة ذواتكم بمواطن ضعفكم؛ فمثلبتكم(جميعًا), تتمثل في عجزكم عن تعريف (عدوكم)الحقيقي! لقد جعلتم مِن (أنفسكم العدو)!


صدق القائل جل شأنه : { ...قُلُ هوَ مِنْ عِندِ أنفُِسِكُم... } آل عمران : من الآية 165.
نعم, إنها مؤامرةٌ, ومن عند أنفسنا! تبًا للطغاة والغزاة في آنٍ واحد, وعاشت اليمن حرًة .. أبيًة .. مستقلة.

 



شارك الخبر


طباعةإرسال




شارك برأيك