أفاد مصدر خاص في بترومسيلة بأن الشركة قررت إيقاف العمل اليوم الأربعاء بعد أحداث نهب وفوضى وإطلاق نار من قبل مسلحي القبائل التابعين لحلف قبائل حضرموت.
وقال المصدر في تصريح إن قائد احدى نقاط حماية الشركات احتجز قبل حوالي أسبوعين 11 ناقلة ديزل مخصصة للكهرباء وقام ببيعها لبعض المحطات وسرقة مخصصاتها.
وأضاف المصدر أن ذات الشخص وفد اليوم إلى شركة بتروسيلة بحجة تعبئة الناقلات وتأمين حمايتها حتى وصولها إلى محطة "قريو" الكهربائية، فرفض المدير طلبه ومنع دخوله لمكتبه لكن الشيخ دخل بقوة السلاح إلى خزانات الوقود بعد كسر قفل بوابتها وبدأ بالتعبئة.
وأشار المصدر أنه في الأثناء، علم مسلحي القبائل الذين كلفهم الحلف بحماية الشركات بماقام به قائد النقطة، فقاموا بدورهم باقتحام الشركة وسرقة مالايقل عن 9 سيارات وأثاروا الفوضى وأطلقوا الرصاص داخل الشركة وقاموا بأعمال استفزازية.
وأوضح المصدر ، أن مسلحين آخرين من منطقة الردود وبعض المناطق الأخرى وصلوا إلى الشركة حينما سمعوا أخبار النهب.
وتوقع المصدر توقّف محطة الكهرباء الغازية في شركة توتال التي تنتج النفط بمافيه الغاز الذي يتم نقله إلى بترومسيلة قبل تصديره، وبتوقف العمل في بترومسيلة ستواجه توتال ضائقة مالية ستضطر معها لتوقف العمل وبالتالي توقف المحطة الغازية.
ولفت أن مدير الشركة اجتمع بالعاملين وقرر فورا إيقاف العمل، وبحث إمكانية اتخاذ قرار ترحيل العمال إلى أجل غير مسمى، مشيرا إلى أن المدير أبلغ المدير العام للشركة "بن سميط" ونائب الرئيس "بحاح" بما حصل في الشركة.








شارك برأيك