أدانت اللجنة الوطنية للمرأة في بيان لها الترويج للخطاب الطائفي والمناطقي والعنصري على وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي «فيسوك - تويتر - يوتيوب».
وحثت اللجنة كل العقلاء والنشطاء السياسيين والحقوقيين وقادة الرأي والأحزاب السياسية إلى الوقوف على هذه الظاهرة.
وجددت مطالبتها أطراف النزاع الداخلي والعدوان الخارجي على اليمن بوقف الحرب، ورفضها لعملية الانتقام الذاتي من كل طرف والانتهاكات التي تطال المدنيين.
نص البيان:
بيان إدانة اللجنة الوطنية للمرأة الترويج للخطاب الطائفي والمناطقي والعنصري تدين اللجنة الوطنية للمرأة بأشد العبارات الخطاب المناطقي والطائفي والعنصري الذي يُروج له على وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي «فيسوك - تويتر - يوتيوب»، كما تدين أحداث العنف المرتبطة بذلك.
وتحث اللجنة باعتبارها تمثل نساء اليمن كل العقلاء والنشطاء السياسيين والحقوقيين وقادة الرأي والأحزاب السياسية إلى الوقوف على هذه الظاهرة التي تنذر بهلاك البلاد والتفرقة بين أبناء الوطن الواحد.
وتشدد على أن هذا الحديث والتداول الذي يطغى على حديث العامة من الناس، يتعارض مع القيم الدينية الإنسانية والمواطنة اليمنية، كما ترفضه جميع الأديان السماوية والأعراف والمواثيق المجتمعية والدولية. حيث يقول المولى عز وجل «إنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ»، وعملاً بالحديث النبوي «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتواصلهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر».
وتجدد اللجنة الوطنية للمرأة مطالبتها أطراف النزاع الداخلي والعدوان الخارجي على اليمن، وقف الحرب بشكل فوري والبدء إعادة إعمار ما دمرته الحرب، وتقديم الدعم النفسي لمن طالتهم الحرب.
وترفض اللجنة عملية الانتقام الذاتي من كل طرف والانتهاكات التي تطال المدنيين، وتحث على أن تقوم الجهات المعنية بواجبها في الحد من ذلك.
حفظ الله اليمن من كل سوء ومكروه.
اللجنة الوطنية للمرأة
الأحد - 23/8/2015








شارك برأيك