نشرت صحيفة نيويورك تايمز اليوم الخميس، تقريرا عن مخاوف محامي معتقل أمريكي في اليمن من احتمال صدور حكم بالإعدام على موكلهم في جلسة ستعقدها محكمة بالعاصمة اليمنية صنعاء.
وأحضر المعتقل الامريكي شريف موبلي في أكتوبر الماضي أمام قاضٍ ومثل بدون محامي على الرغم انه كان مختفيا لمدة 20 شهراً، وقيل له أنه من الممكن أن يتلقى حكماً في جلسته القادمة.
وسمح للمعتقل شريف موبلي من ولاية نيو جيرزي الأمريكية باتصال نادر الأسبوع الماضي مع محاميه في لندن، وقال إن السجن الذي يعتقل فيه في العاصمة صنعاء تلقى ضربة جوية مضيفاً أنه ضرب مرارا قيد الاعتقال.
وأضاف «سيطلقون علي حكماً بدون اعطائي الفرصة للدفاع عن نفسي»، وبناءً على اتصال بين موبلي ومنظمة ريبريف الحقوقية.
وقال الباحث نمير الشبيبي في منظمة ريبريف ان المنظمة وجدت محاميا لتمثيل موبلي في جلسته القادمة، ولكنها ما زالت قلقة أن القاضي سينتقل مباشرة لمرحلة إصدار الحكم بدون محاكمة كاملة.
واختطِف موبلي يناير من عام 2010، وكان قد اتهم في وقت لاحق بالقتل بعد اتهامه بقتل أحد حراس مستشفى أثناء محاولة الهرب مزعومة وهو واحد من عدة سجناء أمريكيين محتجزين في اليمن.
ومنذ اندلاع الحرب أواخر مارس المنصرم، قامت الولايات المتحدة بالتفاوض على إطلاق سراح ثلاثة أميركيين معتقلين في اليمن على الأقل، ويُعتقد أن هنالك أمريكي آخر بالإضافة إلى موبلي قيد الاعتقال.
وقال الشبيبي ان المرة الأخيرة التي زار فيها مسؤولٌ أمريكي موبلي كانت في ديسمبر 2014، وأشار إلى أن المنظمة ارسلت رسائل تحذيرية عديدة إلى إدارة الرئيس اوباما مشيرةً إلى أن طائرات التحالف من الممكن أن تستهدف السجن المحتجز فيه موبلي وطلبت «بأبسط مساعدة» لكن الحكومة الامريكية تجاهلت الطلب.
واضاف الشبيبي أن المنظمة استلمت اجوبة سطحية من الحكومة الأمريكية ورسالة واحدة من وزارة الخارجية تسأل فيها «هل شريف ما زال في اليمن؟»، ولم ترد وزارة الخارجية على الطلبات الاخيرة للتعليق على قضيته.
وفي مكالمة هاتفية قال موبلي إن السجن حيث كان محتجزا فيه مسبقا تعرض للقصف مرتين من قبل قوات التحالف، «وقعت ضربة على السجن ومات الكثير من الناس، وفر جميع السجناء باستثناء أربعة أو خمسة» الذي هو من ضمنهم.
وأضاف إنه تعرض للضرب على يد خاطفيه، بما في ذلك مدير السجن الذي ضربه في وجهه بعصا بينما كان مكبل اليدين.







شارك برأيك