مقاومة تعز: ماضون في حرب الحوثيين و«جنيف 2» خطر على استعادة الدولة

مقاومة تعز: ماضون في حرب الحوثيين و«جنيف 2» خطر على استعادة الدولة

قال تنسيقي المقاومة في تعز اليوم الجمعة، إن أي مفاوضات مع المسلحين الحوثيين وقوات صالح تمثل خطراً على استعادة الدولة وتفتح باب الفوضى على مستوى اليمن والإقليم.

 

وذكر في بيان له، بأن المقاومة «ماضية في مقاومتها ضد مليشيات التمرد والانقلاب التي أشعلت الحرب على اليمن واليمنيين حتى تستعيد الدولة ومؤسساتها ، وترسخ الأمن والسلام في كل ربوع اليمن السعيد».

 

ووصف البيان بأن الحوثيين يستغلون مفاوضات جنيف 2 «فرصة للمناورة وكسب الوقت لإعادة ترتيب أوضاعهم ونشر ميليشياتهم والتقاط أنفاسهم».

 

نص البيان:

بيان مجلس تنسيق المقاومة الشعبية بتعز؛ بشأن حوار جنيف والأوضاع الراهنة.

أيها الشعب اليمني العظيم.. ويا أبناء محافظة تعز الأبية :

إن المقاومة الشعبية بمحافظة تعز والتي تضم مختلف ألوان الطيف السياسي ، والاجتماعية ، والجيش الوطني والممثلة جميعها بمجلس تنسيق المقاومة ، 
تؤكد للشعب اليمني عامة ، ولأبناء محافظة تعز خاصة ، أنها ماضية في مقاومتها ضد مليشيات التمرد والانقلاب التي أشعلت الحرب على اليمن واليمنيين حتى تستعيد الدولة ومؤسساتها ، وترسخ الأمن والسلام في كل ربوع اليمن السعيد.

وحتى لا تصبح اليمن مصدر خطر - كما أرادها مشروع الانقلابيين ومن وراءهم- ضد اشقائنا في دول الخليج العربي الذي أصبحنا وأياهم في خندق واحد وهمّ مشترك تعزز بالتضحيات والدماء التي امتزجت واختلطت في مواقع الشرف والبطولة؛ واذ نحيي دول التحالف العربي وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية على دعمهم ومساندتهم ووقوفهم مع اشقائهم في اليمن؛ فإننا نؤكد لكافة أشقائنا من ذات الخندق الذي نقف معهم فيه جميعاً بأن اليمنيين لن ينسوا لدول التحالف العربي هذا الموقف ، وسيكونون عبر التاريخ أوفياء لهذا الموقف الأخوي الفريد.

يا أبناء شعبنا اليمني المجيد :
يا أبناء محافظة تعز :
لقد سطر وما يزال يسطر إخوانكم في المقاومة الشعبية والجيش الوطني بطولات تاريخية متميزة في كل الجبهات وفي كل مواقع الشرف والتضحيات
وهم يقفون جنباً الى جنب مع كل المواطنين الذين وقفو صفاً واحداً ضد مليشيات الموت والخراب ، ولا يسعنا في مجلس تنسيق المقاومة إلا أن نقف إجلالاً وإكباراً لهذا الصمود العظيم طوال أكثر من ثمانية أشهر ، ذلك أن ابطال تعز وأحرارها بكل مواطنيها يأبون الذلة ويرفضون الخضوع للتمرد والانقلاب.

أيها الشعب الكريم : 
إن محافظة تعز وهي مدينة السلم والتمدن والمدنية فرض الانقلابيون عليها الحرب كما فرضوا على كل المحافظات فكان لابد أن تدافع عن نفسها وتدافع عن الشرعية التي انقلبت عليها مليشيات الحوثي والمخلوع وانقلبوا على الإجماع الوطني ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني والمبادرة الخليجية ثم تمادوا بعد انقلابهم في غيّهم حتى وصل بهم الغرور الى رفض تطبيق قرارات مجلس الأمن وخاصة القرار رقم (2216) ، ثم تأتي اليوم الدعوة لمؤتمر جنيف 2 والذي يستمرئ معه الانقلابيون المناورة فيبدون قبولاً ووعوداً بالحضور وكأنهم ليسوا أولئك هم الذين حضروا الى جنيف 1 ثم رفضوا حتى مجرد الدخول الى مبنى الأمم المتحدة ، كما رفضوا وما زالوا يرفضون تطبيق قرارات مجلس الأمن ناهيك عن كل اتفاق أو عهود جرت معهم في السابق.

إن الحوثي والمخلوع إنما يتخذون من هذه المؤتمرات والمشاورات فرصة للمناورة وكسب الوقت لإعادة ترتيب أوضاعهم ونشر ميليشياتهم والتقاط أنفاسهم 
ومن هنا فإننا نلفت نظر الجانب الحكومي الى ضرورة الحذر من الوقوع في فخ الخداع والتضليل وألاعيب المخلوع والحوثي والقوى المتآمرة التي تقف وراءهم.

إننا في مجلس تنسيق المقاومة لا نجد حرجاً في أن نصارح المجتمع الدولي بأنه -للأسف- لم يكن حصيفاً في التعاطي مع الحوثيين كجماعة عنف انقلابية ، ومليشيات متمردة خرقت الإجماع الوطني المتمثل بمخرجات مؤتمر الحوار ، والإجماع الإقليمي المتمثل بالمبادرة الخليجية ، والإجماع الدولي المتمثل بقرارات مجلس الأمن والقرار (2216) على وجه الخصوص؛ وما نأمله اليوم من المجتمع الدولي هو أن لا يساوي بين الضحية والجلاد أو بين الشرعية والتمرد.

أيها الشعب اليمني الأبي :
يا أبناء محافظة تعز :
لا يستطيع الحوثي والمخلوع أن يزايد على سلميتنا وحبنا للسلام ، لكننا نتيجة أكاذيبهما المستمرة وتنكرهما لكل اتفاق وتجاهلهما لقرارات المجتمع الدولي؛ فإننا على ثقة أنهما ليست لديهما أدنى جدية من التعاطي مع المشاورات المرتقبة ، وأكبر دليل بعد تجاربنا السابقة معهما ما يمارسونه اليوم من قتل ودمار وحصار للمدن حتى اللحظة.

ومن هنا فإن المقاومة الشعبية والجيش الوطني في تعز يرون أن اي مفاوضات مع المتمردين الانقلابيين بعد هذه التضحيات والشهداء والجرحى تفريط بتلك التضحيات وبدماء الشهداء كما تمثل خطراً على استعادة الدولة وتفتح باب الفوضى على مستوى اليمن والإقليم.

وعليه فإننا في المقاومة الشعبية والجيش الوطني ندعوا شعبنا الى المضي في صموده ونضاله، وألا يعول على أي مفاوضات مع هؤلاء فهم لا عهد لهم ولا ميثاق ، وإنما النصر صبر ساعة.

كما نؤكد دعوتنا للدول العربية الى الوقوف الى جانب شعبنا ، ونجدد دعوة المجتمع الدولي الى تحمل مسؤوليته في تطبيق قراراته المتعلقة باليمن.

العزة للشعب والنصر للمقاومة والمجد للشهداء والشفاء للجرحى.

صادر عن مجلس تنسيق المقاومة الشعبية - تعز
الجمعة 11ديسمبر 2015 م



شارك الخبر


طباعةإرسال




شارك برأيك