أعلن الرئيس اليمني علي عبدالله صالح أنه سيلقي خطاباً في عيد الوحدة يطوي فيه صفحات الماضي، ويفتح صفحة جديدة.
جاء ذلك في احتفائية شبابية أقيمت صباح اليوم الخميس في مدينة عدن (جنوب اليمن)، بمناسبة احتفالات بلادنا بالعيد الوطني العشرين.
وقال الرئيس صالح في كلمته " بعد عدة أيام سأتوجه إلى مدينة تعز، وسأوجه خطاباً هاما إلى الشعب اليمني، بخصوص هذه المناسبة، لنطوي صفحات الماضي، ونبدأ صفحات جديدة".
الصفحة الجديدة التي تحدث عنها رئيس الجمهورية بعد مضي عشرين عاماً على إعلان قيام الجمهورية اليمنية، في 22 من مايو 1990م، تأتي بعد عقدين شهدا صراعات وأزمات دفعتا بالبلد إلى حافة الهاوية.
فبعد 4سنوات من إعلان الوحدة اندلعت حرب صيف 1994 بين شريكي الوحدة اليمنية وانتهت بانتصار الرئيس صالح وإقصاء شريك الوحدة الحزب الاشتراكي وقيادته التي لا يزال عدد كبير منها في المنفى.
ومع تحديات الأزمة الاقتصادية والإرهاب وحرب صعدة ظهر الحراك الجنوبي الداعي للانفصال وما يرافقه من عنف واعتقالات كأبرز تحدي يواجه الوحدة اليمنية.







شارك برأيك