جهود دبلوماسية كويتية لمحاولة حسم ما عجز عنه ولد الشيخ في مشاورات الكويت

جهود دبلوماسية كويتية لمحاولة حسم ما عجز عنه ولد الشيخ في مشاورات الكويت

التقى وزير الخارجية الكويتي صباح الصباح، برئيس وفد الحكومة في مشاورات الكويت، اليوم السبت، للمساعدة في حلحلة العقبات التي تواجه المبعوث الأممي، بعد جلسات معقدة خلال الأسبوع الماضي.

 

وقال رئيس الوفد الحكومي وزير الخارجية عبدالملك المخلافي إن "الانقلابيين يرفضون تسليم السلاح والتقدم في المشاورات. "

 

وأضاف المخلافي خلال اللقاء، إن "الميليشيات الانقلابية تريد تقاسم السلطة ونحن نريد استعادة الدولة والمؤسسات وبعدها يمكن الحديث عن تقاسم في السلطة".

 

من جانبه أثنى وزير الخارجية الكويتي على التعاطي الايجابي من قبل الجانب الحكومي في المشاورات من اجل السلام في اليمن..مؤكدا ان الشرعية الدستورية والمرجعيات المتفق عليها امور محسومة ولايمكن مناقشتها او الخروج عنها.

 

في المقابل التقى نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجار الله، بوفد الحوثيين وصالح، ضمن جهود دولة الكويت لإسناد دور المبعوث الأممي وتعزيز فرص نجاح المشاورات.

 

وشدد وفد الحوثي وصالح في اللقاء، على "إيجاد حلول سياسية" وهو الأمر الذي يرفضه الوفد الحكومي ويصر على تطبيق قرار مجلس الأمن بحسب الخطوات وفقا لترتيبها بالانسحاب وتسليم السلاح واستعادة مؤسسات الدولة ومن ثم تشكيل "سلطة سياسية".

 

وركز الحوثيون على مفردة "الحصار" وعبروا عن رفضهم لاستمراره على الرغم من إقرار الأمم المتحدة مؤخرا آليات لفحص الواردات الى اليمن بالتنسيق مع التحالف العربي.

 

وخلال الأسبوع الماضي عقد الطرفين لقاءات على مستوى اللجان الثلاث "السياسية، والأمنية، والمعتقلين"، دون احراز أي تقدم سوى توافق "مبدئي" في لجنة المعتقلين.

 

وكلما تباينت وجهات النظر بين رؤى الطرفين يلجأ المبعوث الأممي الى الراعي الكويتي الذي يقوم بحلحلة بعض الإشكاليات كمستضيف "خليجي" قادر على التأثير في موقف أي من الطرفين.

 

وتراوح مشاورات الكويت مكانها للأسبوع الرابع بسبب رفض الحوثيين وصالح الانصياع للقرار الأممي وجدول الاعمال الذي أقرته الأمم المتحدة، على الرغم من تأكيد المبعوث الأممي، مساء السبت، إن "التقدم مستمر وإن كان بطيئا".



شارك الخبر


طباعةإرسال




شارك برأيك