«مراسلون بلا حدود» تستنكر وضع الصحفيين في اليمن ومقتل صحفي في شبوة

«مراسلون بلا حدود» تستنكر وضع الصحفيين في اليمن ومقتل صحفي في شبوة

استنكرت منظمة «مراسلون بلا حدود» الوضع الذي تشهده حرية الصحافة في اليمن حالياً، حيث تفاقم أعداد الصحفيين الذين يلقون حتفهم أثناء تغطية الصراع، ونقل الحوثيون عشرة صحفيين سجناء إلى جهة مجهولة.

 

وقالت مديرة مكتب الشرق الأوسط في المنظمة ألكسندرا الخازن، «إن مراسلون بلا حدود تدين الوضع الكارثي الذي تشهده حرية الصحافة في اليمن».

 

وأضافت بأنه «بات من المستحيل على الصحفيين تغطية هذه الحرب دون المخاطرة بحياتهم، بعدما أصبحوا مستهدفين بنيران جميع الأطراف المتناحرة»، مُجددة دعوتها للحوثيين إطلاق سراح الصحفيين المعتقلين، مع تذكير جميع أطراف الصراع بمسؤوليتها في حماية المدنيين بشكل عام، بمن فيهم الإعلاميين.

 

ويُذكر أنه بات من الصعب للغاية تغطية الأحداث والحصول على معلومات موثوقة في اليمن، حيث قرر العديد من الصحفيين مغادرة البلاد أو النزوح من مُدن إقامتهم، بل ومنهم من اختار التوقف عن ممارسة نشاطه الإعلامي.

 

ووفقاً لما أحصته منظمة مراسلون بلا حدود، أضحى عبدالله عزيزان خامس صحفي يلقى حتفه في اليمن منذ يناير 2016، حيث سبقه زميله محمد اليمني، الذي قُتل يوم 21 مارس بينما كان يغطي الاشتباكات الجارية في مدينة تعز، علماً أن حصيلة القتلى أثناء أداء العمل الإخباري في اليمن عام 2015 بلغت ثمانية بين صحفيين ومعاونين إعلاميين.

 

يُذكر أن اليمن يقبع في المرتبة 170 (من أصل 180 بلداً) على التصنيف العالمي لحرية الصحافة الذي نشرته مراسلون بلا حدود في وقت سابق هذا العام.

 



شارك الخبر


طباعةإرسال




شارك برأيك